آخر تحديث :الثلاثاء-12 مايو 2026-12:01م
أخبار وتقارير

رسائل نووية من "صخرة" جبل طارق: غواصة "أوهايو" تظهر للعلن

رسائل نووية من "صخرة" جبل طارق: غواصة "أوهايو" تظهر للعلن
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن وصول إحدى غواصاتها النووية من فئة "أوهايو" إلى ميناء جبل طارق، في خطوة وصفتها قيادة الأسطول السادس بأنها تجسيد حي لمرونة البحرية الأميركية وقدرتها على دعم حلفاء "الناتو".

وتأتي هذه الخطوة لتعزز الحضور العسكري الأميركي في منطقة استراتيجية تربط بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

الشبح النووي وعمود الردع

تُصنف غواصات "أوهايو" كواحدة من أكثر الأسلحة سرية وفتكاً في الترسانة الأميركية، حيث تمثل العنصر الأكثر قدرة على البقاء ضمن "الثالوث النووي". وتتميز هذه الغواصات بقدرات فائقة على التخفي تحت أعماق البحار لفترات طويلة، وهي مسلحة بصواريخ "ترايدنت 2" الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية متعددة، مما يجعلها منصة ردع غير قابلة للكشف.

توقيت سياسي حساس

يرى محللون أن الكشف المتعمد عن موقع الغواصة — وهو أمر يخالف البروتوكولات السرية المعتادة — يحمل رسالة تحذير مباشرة إلى طهران. ويأتي هذا التحرك العسكري في أعقاب تصريحات حادة للرئيس دونالد ترامب، وصف فيها الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب (التي اندلعت في فبراير الماضي) بأنه "سيء جداً"، مما يفتح الباب أمام تكهنات باستئناف العمليات العسكرية.

خيار القوة على الطاولة

في ظل الجمود الدبلوماسي، تشير تقارير إلى أن الإفصاح عن إحداثيات "أوهايو" يعكس نفاد صبر الإدارة الأميركية تجاه الموقف الإيراني. ومع امتلاك واشنطن لأسطول يضم 14 غواصة باليستية من هذا الطراز، فإن رسالة "جبل طارق" تهدف إلى التأكيد على أن خيارات الردع النووي والتقليدي جاهزة للتنفيذ في حال استمرار التصعيد الإقليمي.