في أول إطلالة له عقب إعلان انفصاله الرسمي، أحيا الفنان المصري أحمد سعد حفلاً غنائياً حاشداً في منطقة "مدينتي" مساء أمس الجمعة.
وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث بدا سعد متماسكاً وحريصاً على تصدير طاقة إيجابية، متجاوزاً ضجيج الأخبار التي طالت حياته الشخصية خلال الساعات الماضية.
لغة "المزاح" بدلاً من التصريحات
واختار أحمد سعد اللجوء إلى الكوميديا لكسر حدة التوتر والتساؤلات التي أحاطت بظهوره؛ حيث فاجأ الجمهور بمداعبات ونكات ارتجالية على خشبة المسرح، كان أبرزها قصة "البطاطس والمحمرة" التي أثارت ضحكات الحضور. وتعمد الفنان المصري عدم التطرق المباشر لتفاصيل الانفصال، مفضلاً التركيز على التفاعل الفني والغناء، في محاولة واضحة لفصل حياته المهنية عن أزماته العائلية.
فك الارتباط المهني بـ"علياء بسيوني"
ويأتي هذا الحفل بعد ساعات قليلة من بيان رسمي نشره سعد عبر حسابه في "إنستغرام"، أكد فيه انفصاله عن زوجته علياء بسيوني للمرة الثالثة. ولم يقتصر الانفصال على الجانب الشخصي فحسب، بل شمل الجانب الإداري أيضاً؛ حيث أعلن سعد رسمياً إنهاء مهام علياء كمديرة لأعماله، مشيراً إلى أنها لم تعد مسؤولة عن نشاطه الفني منذ لحظة وقوع الانفصال قبل نحو ثلاثة أشهر.
ترقب لهوية "المدير الجديد"
وأثار قرار الانفصال وتوقيته جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن العلاقة كانت تبدو مستقرة في الآونة الأخيرة. وفيما باشر سعد إجراءات الطلاق الرسمية، وعد جمهوره بالكشف قريباً عن هوية مدير أعماله الجديد الذي سيتولى إدارة شؤونه الفنية في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن مسيرته الغنائية لن تتأثر بهذه التغيرات الطارئة.