آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-11:59ص
أخبار وتقارير

بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي.. تحذيرات مصرفية "رفيعة" في مصر من حملات احتيال متطورة

بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي.. تحذيرات مصرفية "رفيعة" في مصر من حملات احتيال متطورة
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

حذر مسؤولون بارزون في القطاع المصرفي المصري من تصاعد موجة جديدة من حملات الاحتيال الإلكتروني "المعقدة" التي تستهدف المودعين. وأكد الخبراء أن هذه العمليات باتت تعتمد على أساليب تقنية متطورة، مستغلة الطفرة في أدوات الذكاء الاصطناعي للإيقاع بالضحايا وانتحال صفات المؤسسات الرسمية.

الاتربي: بياناتكم هي خط الدفاع الأول

من جانبه، وجه رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس البنك الأهلي المصري، محمد الإتربي، نداءً عاجلاً لعملاء القطاع المصرفي، شدد فيه على أن أموال المودعين تظل في أمان تام شريطة الحفاظ على سرية البيانات الشخصية. وأوضح الإتربي، في بيان صدر مساء أمس الجمعة، أن البنوك لا تطلب نهائياً الإفصاح عن الأرقام السرية، أو بيانات البطاقات الائتمانية، أو رموز التحقق (OTP) عبر الهاتف أو أي وسيلة اتصال أخرى.

ونبه الإتربي إلى ضرورة تجاهل المكالمات التي تدعي الفوز بجوائز وهمية، أو تلك التي تنتحل صفة جهات حكومية لتحديث البيانات. كما حذر من رسائل تطالب بتحويلات مالية بحجة ضمان استمرارية خدمات تطبيق "انستاباي" أو التطبيقات البنكية الرسمية، مؤكداً أنها محاولات اختراق صريحة.

$$عز العرب: الحذر من "إعلانات التواصل" المزيفة##

وفي السياق ذاته، حذر هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي (CIB)، من انتشار صفحات وإعلانات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي تستهدف سرقة الحسابات. ودعا "عز العرب" العملاء إلى ضرورة التواصل الفوري مع البنك عبر القنوات الرسمية في حال تلقي أي طلبات مشبوهة للبيانات الشخصية.

وشدد على أن المصارف غير مسؤولة عن نتائج الاحتيال الناجمة عن إفشاء العميل لبياناته الخاصة، مؤكداً أن البنوك لا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لطلب تحديث البيانات أو إجراء المعاملات المالية الحساسة.

تحديات الأمن السيبراني العالمي

تأتي هذه التحذيرات المحلية بالتزامن مع قلق عالمي من تزايد هجمات الأمن السيبراني؛ حيث سجلت الآونة الأخيرة حوادث اختراق لمنصات تعليمية وعالمية كبرى. ويرى خبراء التقنية أن تطور أدوات "التصيد الاحتيالي" بات يتطلب وعياً مجتمعياً مضاعفاً، خاصة مع قدرة المحتالين على تزييف الأصوات والرسائل بدقة عالية، مما يجعل التواصل المباشر مع المؤسسة المالية هو المسار الآمن الوحيد للتأكد من صحة أي إجراء.