أدانت السلطة المحلية في العاصمة عدن بأشد العبارات حادثة الاغتيال الآثمة التي استهدفت الأستاذ وسام قائد، القائم بأعمال مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية.
ووصفت السلطة المحلية في بيان رسمي هذه العملية بالاعتداء السافر والجريمة الغادرة والجبانة التي تتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية، مؤكدة أنها تستهدف بشكل مباشر أمن واستقرار المجتمع السكني.
تعزية ومواساة
وأعربت السلطة المحلية عن بالغ حزنها وعميق أساها لهذا المصاب الجلل، وتقدمت بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وزملائه في العمل التنموي. وابتهلت إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
توعد بملاحقة القتلة
سياق الرد على هذه الجريمة، شددت السلطة المحلية على أن هذا العمل الإجرامي لن يمر دون حساب، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية لن تدخر جهداً في تعقب الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
كما وجهت الجهات الأمنية المختصة بسرعة التحرك لكشف ملابسات اغتيال أحد أبرز كفاءات العمل التنموي في المحافظة وضبط المتورطين بأسرع وقت ممكن.
تأكيد على فرض الأمن
واختتمت السلطة المحلية بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بحماية أمن واستقرار العاصمة عدن، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد أجهزة الدولة إلا إصراراً على اجتثاث مصادر الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن وسيادة القانون، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالسكينة العامة.