آخر تحديث :الثلاثاء-07 أبريل 2026-02:52م
أخبار وتقارير

تقريردولي يكشف تورط الأسطول الإيراني في نقل مواد صاروخية من الصين إلى الحوثيين

تقريردولي يكشف تورط الأسطول الإيراني في نقل مواد صاروخية من الصين إلى الحوثيين
قبل 3 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

كشف تقرير دولي حديث عن تورط متزايد للأسطول التجاري الإيراني في دعم الأنشطة العسكرية لجماعة الحوثي، من خلال نقل مواد أساسية تُستخدم في تصنيع الوقود الصاروخي، في ظل استمرار التوترات والحرب في المنطقة منذ 28 فبراير 2026.




وبحسب تقرير نشرته مجلة ذا ماريتايم إكزكيوتيف في 5 أبريل، فإن ناقلات بضائع إيرانية، لا سيما التابعة لشركة IRISL المملوكة للدولة والخاضعة لعقوبات أمريكية، نقلت مادة بيركلورات الصوديوم من الصين، وهي مادة تدخل في تصنيع بيركلورات الأمونيوم المستخدمة في برامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي يتم تزويد الحوثيين بها لاستخدامها في هجماتهم.



وأشار التقرير إلى أن خمس سفن رئيسية شاركت في هذه العمليات، حيث أبحرت من الصين إلى موانئ إيرانية، أبرزها تشاه بهار وبندر عباس، خلال الفترة بين 22 مارس و5 أبريل، ما يعكس تنظيمًا لوجستيًا مستمرًا لنقل المواد الحساسة رغم القيود الدولية.



وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى استئناف شحن النفط الإيراني إلى الهند لأول مرة منذ عام 2019، بموجب إعفاء أمريكي محدود، حيث عبرت ناقلات النفط مضيق هرمز دون عوائق، في مؤشر على استغلال إيران للظروف الإقليمية لتعزيز نشاطها التجاري بالتوازي مع دعمها العسكري لحلفائها.




وأكد التقرير أن هذه المواد تُنقل إلى مواقع صناعية داخل إيران، مثل منشأة بارشين، حيث يتم تحويلها إلى وقود صاروخي صلب يُستخدم في تصنيع صواريخ باليستية، من بينها "خيبر شيكان" و"فاتح" و"ذو الفقار"، قبل أن يتم نقل الخبرات أو الدعم اللوجستي إلى الحوثيين في اليمن.



كما أشار إلى أن حركة الأسطول التجاري الإيراني لم تتأثر بشكل كبير بالحرب، حيث سجلت الموانئ الإيرانية نشاطًا يوميًا ملحوظًا، مع اعتماد طهران على مسارات بحرية بديلة لتجاوز المخاطر والعقوبات، واستمرار تدفق المواد المرتبطة بالبرنامج الصاروخي.



وخلص التقرير إلى أن هذه الأنشطة تمثل تحديًا واضحًا للعقوبات الدولية، وتعكس إصرار إيران على مواصلة دعمها العسكري للحوثيين، بما يسهم في تصعيد التهديدات الأمنية في المنطقة وإطالة أمد الصراع.