مع دخول الحرب أسبوعها السادس بين إيران وإسرائيل وأميركا، وسط ترقب لساعات حاسمة مقبلة، شهدت مناطق إيرانية متعددة، اليوم الاثنين، ضربات وغارات.
فقد سجل قصف عنيف على غربي طهران في محيط ميدان آزادي، وعلى جامعة شريف الصناعية بالعاصمة الإيرانية.
كما سمع دوي انفجار ضخم قرب طريق سريع للجيش في حي "أزْغَل" شمال شرق العاصمة، وسمعت انفجارات ضخمة أيضاً في خُرّم آباد غرب طهران قرب مطار مهر آباد وشرقها.
كذلك وقعت انفجارات في بارديس شمال شرق طهران، فيما استهدف قصف عنيف منطقة "ستارخان" في العاصمة الإيرانية.
كما دوت انفجارات ضخمة في منطقة بندر عباس في الجنوب الإيراني.
حيفا وشمال إسرائيل والجولان
في المقابل، أطلقت إيران موجة من الصواريخ نحو وسط وشمال إسرائيل. وأفادت مراسلة العربية/الحدث برصد إطلاق صواريخ نحو حيفا وشمال إسرائيل والجولان السوري المحتل.
فيما سجلت بلاغات عن سقوط شظايا رؤوس متفجرة بمناطق متفرقة في حيفا، وتل أبيب ورمات غان وبني براك.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن 15 صاروخاً على الأقل برؤوس عنقودية أطلقت خلال الموجات الـ3 الأخيرة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
من جهتها، أكدت الشرطة الإسرائيلية تسجيل أضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ في حيفا وعدد من الإصابات.
بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد دفعة صواريخ إيرانية جديدة نحو وسط إسرائيل.
مقترح هدنة
أتى هذا التصعيد الميداني وسط حديث عن مقترح لهدنة مؤقتة قد تمتد 45 يوماً، إذ كشفت أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء الحرب لاحقاً بشكل دائم.
وأوضحت المصادر أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق على مرحلتين، على أن تكون المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم. أما المرحلة الثانية فستكون اتفاقاً على إنهاء الحرب، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح، أمس الأحد، بضرب الجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية إن لم يتم التوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز. ومنح مهلة لطهران تنتهي مساء غد الثلاثاء من أجل فتح المضيق أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية.