آخر تحديث :الإثنين-06 أبريل 2026-02:07م
أخبار وتقارير

بوادر أزمة وقود في اليمن.. طوابير رغم التطمينات الحكومية

بوادر أزمة وقود في اليمن.. طوابير رغم التطمينات الحكومية
قبل 3 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

تلقي الحرب المتصاعدة في المنطقة بظلالها القاتمة على اليمن، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والمعيشية، وزعزعة استقرار إمدادات الوقود والسلع الأساسية.




وخلال الأيام الماضية، بدأت بوادر أزمة وقود ومشتقات نفطية تلوح بالأفق في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات اليمنية المحررة، رغم تطمينات حكومية باستقرار الوضع التمويني.


غير أن الطوابير الطويلة للمركبات، التي رصدتها "العين الإخبارية" أمام محطات الوقود في العاصمة المؤقتة عدن، تتعارض مع التطمينات الحكومية، في ظل توقعات مختصين بارتفاع أسعار الوقود، مع تصاعد الضغوط على الإمدادات بفعل التوترات الإقليمية المرتبطة بحرب إيران.


أزمة وقود وغاز منزلي

وتحدث مواطنون مع "العين الإخبارية" حول حقيقة الوضع، مشيرين إلى أنهم يستشعرون وجود أزمة ونقصًا في المشتقات النفطية، بما فيها وقود المركبات والغاز المنزلي.


وأكد مواطنو عدن أن محطات الوقود تشهد شحًا في التموين، وكثير منها مغلق، خاصة المحطات الخاصة، مما تسبب في تحويل الضغط على ما توفر من وقود في المحطات الحكومية، معربين عن تخوفهم من ارتفاع وشيك في أسعار الوقود، فأي ارتفاع في أسعار الوقود يسبقه "أزمة طوابير"، بحسب تعبيرهم.


وكان المواطنون في عدن والمحافظات المجاورة قد اشتكوا من أزمة في الغاز المنزلي، وتستمر حتى الوقت الراهن، وتفاقمت خلال الأيام القليلة الماضية.


تراجع في خدمة الكهرباء

تراجعت خدمة الكهرباء في عدن بعد استقرار لافت وتحسن شهدته خلال الشهرين الماضيين، وبلغت ساعات الانطفاءات في المدينة يوم الجمعة إلى خمس ساعات، مقابل ساعتي تشغيل.


وأرجع مختصون فنيون أسباب التراجع إلى زيادة الضغط والأحمال على الشبكة المحلية نتيجة تغير الطقس واشتداد درجة الحرارة واقتراب حلول فصل الصيف، بالإضافة إلى توقف إمدادات الوقود القادمة من محافظة حضرموت المخصصة لمحطات التوليد الكهربائي في عدن.


كما لم يُخفِ المختصون تأثر منظومة الكهرباء بارتفاع أسعار النفط عالميًا بفعل التوتر في المنطقة والحرب على إيران، في ظل اعتماد الحكومة اليمنية على استيراد الوقود بنسبة كبيرة من الخارج.



تطمينات حكومية

ورغم كل تلك الأوضاع والشواهد، نفت شركة النفط اليمنية، في بيان صادر عنها رصدته "العين الإخبارية"، ما قالت إنها "شائعات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن شحٍّ في الوقود بمحطات التموين داخل عدن".


وقال بيان الشركة: "إن عمليات التموين مستمرة وتتدفق بشكل طبيعي في مختلف المحافظات دون أي انقطاع، سواء من المصادر المحلية أو عبر الاستيراد الخارجي".


وأضاف أن "تدفق المشتقات النفطية يسير وفق الخطط المعتمدة، بما يضمن تغطية احتياجات السوق المحلي بشكل مستقر، وأن الشركة تواصل ضخ كميات كافية إلى المحطات بشكل يومي"، رغم اعترافها بوجود تحديات مرتبطة بالتقلبات العالمية في أسعار الطاقة.