فيما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القوات الأميركية عثرت على الطيار الثاني الذي أسقطت طائرته من طراز إف-15 في جنوب غربي إيران بعد استعادة الأول يوم الجمعة الماضي، تكشفت بعض التفاصيل حول عملية الإنقاذ هذه.
فقد أفاد 3 مسؤولين أميركيين بأن القوات الخاصة الأميركية أنقذت ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 المقاتلة التي أسقطت فوق محافظة "كهكيلويه وبوير أحمد" الإيرانية قبل يومين.
وحدة كوماندوز متخصصة
فيما كشف أحد المسؤولين أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف.
كما أضاف أن جميع القوات غادرت إيران الآن، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".
هذا وبين مصدران مطلعان أن طيار طائرة إف-15 وضابط أنظمة الأسلحة اللذين سقطا بطائرتهما يوم الجمعة الماضي قاما بالاتصال عبر أنظمة الاتصالات الخاصة بهما بعد القفز بالمظلة.
دمرت طائرتين من طراز إم سي 130
في حين أوضحت مصادر مطلعة أن القوات الأميركية استخدمت مسيرات لمهاجمة إيرانيين اقتربوا من الطيار قبل إنقاذه، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكشفت أن القوات الأميركية دمرت طائرتين من طراز إم سي 130 علقتا خلال مهمة إنقاذ الطيار.
هذا وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن القوات الأميركية اشتبكت مع جنود إيرانيين خلال عملية إنقاذ الطيار، حسب "سي بي أس".
بينما قال مسؤول أميركي آخر إن واشنطن شنت حملة تضليل لإيهام طهران بالعثور على الطيار المفقود قبل إنقاذه، وفق "فوكس نيوز".
وكان الطيار الأول أنقذ بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة، فيما استغرق العثور على عضو الطاقم الثاني وإنقاذه أكثر من يوم. وانتشرت قوات خاصة أميركية على الأرض في الداخل الإيراني يوم الجمعة الماضي، ثم مرة أخرى أمس السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ، وتم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني، وبدأت عملية الإنقاذ.
في حين شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى المنطقة.
بينما تابع الرئيس الأميركي وكبار أعضاء فريقه عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، ليعلن لاحقاً أن الضابط الذي تم إنقاذه في أمان وسلام الآن. وأضاف في منشور على حسابه في "تروث سوشيال" أن الجيش الأميركي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكاً في العالم لاستعادته.
يذكر أنه خلال عملية إنقاذ الطيار الأول استهدفت إيران مروحية بلاك هوك كانت تشارك في العملية، ما أدى إلى إصابة أفراد الطاقم بجروح، لكن المروحية تمكنت من مواصلة الطيران.