آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-05:55م
عربي ودولي

الحرس الثوري: دمرنا طائرات أميركية خلال بحثها عن الطيار

الحرس الثوري: دمرنا طائرات أميركية خلال بحثها عن الطيار
قبل 5 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنقاذ الطيار الأميركي الذي سقطت طائرته جنوب غربي إيران، يوم الجمعة الماضي، سليماً معافى، أعلن الجيش الإيراني أنه أسقط عدة "أجسام طائرة" خلال مهمة إنقاذ الطيار.


وأشار في بيان، اليوم الأحد، إلى أن الطائرات الأميركية التي أُسقطت كانت طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 وطائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".


كما أضاف أنه "خلال عملية مشتركة بين قيادات القوات الجوية والبرية ووحدات شعبية وقوات الباسيج والشرطة، تم تدمير أجسام طائرة معادية"، وذلك بعد إعلان قيادة الشرطة الإيرانية عن إسقاط طائرة نقل عسكرية أميركية من طراز سي-130 جنوبي أصفهان.


وفي وقت سابق اليوم، أكد الجيش الإيراني أيضاً أنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية في الإقليم نفسه.


بينما أفادت مصادر إيرانية بوقوع 5 قتلى إيرانيين بضربات أثناء عملية إنقاذ الطيار الأميركي، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.


من طراز إم سي 130

بالتزامن، كشفت مصادر أميركية مطلعة أن القوات الأميركية استخدمت مسيرات لمهاجمة إيرانيين اقتربوا من الطيار قبل إنقاذه، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".


كما أضافت أن القوات الأميركية دمرت طائرتين من طراز إم سي 130 علقتا خلال مهمة إنقاذ الطيار.


هذا وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن القوات الأميركية اشتبكت مع جنود إيرانيين خلال عملية إنقاذ الطيار، حسب "سي بي أس".


بينما قال مسؤول أميركي آخر إن واشنطن شنت حملة تضليل لإيهام طهران بالعثور على الطيار المفقود قبل إنقاذه، وفق "فوكس نيوز".


أتت تلك المعلومات بعدما أكد ترامب بمنشور على حسابه في "توث سوشيال" بوقت سابق اليوم، أن الجيش الأميركي أنقذ طياره الثاني الذي كان مفقوداً منذ الجمعة الماضي في محافظة "كهكيلويه وبوير أحمد" جنوب غربي إيران، فيما دخلت الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.


وكانت الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز أف-15 اي، تحطمت في الداخل الإيراني، بينما نجح طياراها في القفز منها.


في حين أعلنت طهران أن قواتها أسقطت الطائرة، وعرضت مكافأة لمن يساعد في القبض على الطيار الثاني، بعدما نجحت قوة أميركية خاصة في إنقاذ الأول وإخراجه من البلاد.