نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله، اليوم الخميس، إن بلاده تأمل في نهاية سريعة للحرب في الشرق الأوسط ومستعدة لفعل كل ما يلزم لاستعادة السلام في المنطقة.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن بوتين قوله، إنه سيتحدث إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الخميس، في أحدث تحرك في سلسلة من الاتصالات التي يجريها مع زعماء المنطقة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، اليوم الخميس، إن روسيا مستعدة للمساهمة في التوصل لتسوية حرب إيران، وإن بوتين يواصل التحدث مع زعماء في المنطقة في هذا الشأن.
وأضاف للصحافيين "الرئيس يواصل تلك الاتصالات، وإذا كانت خدماتنا مطلوبة بشكل ما، فنحن بالتأكيد مستعدون للمساهمة في ضمان تحول الموقف العسكري إلى مسار سلمي في أسرع وقت ممكن. هذا هو موقفنا الأساسي".
وأدلى بيسكوف بتلك التصريحات رداً على سؤال بشأن ما ورد في خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حرب إيران.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي يدعم حلاً سياسياً ودبلوماسياً للنزاع العسكري في الشرق الأوسط.
وقال بيسكوف: "فيما يتعلق بالحرب الدائرة حول إيران، كما تعلمون، فإن الرئيس بوتين مؤيد قوي لفكرة حل جميع الخلافات حصراً عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وهذا تحديداً ما تحدث عنه الرئيس خلال سلسلة محادثاته الهاتفية الدولية مع رؤساء دول الخليج والعالم العربي".
في سياق متصل، أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن القمة الروسية-العربية قد تُشكّل منصة جيدة لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، والحد من تداعيات الصراع حول إيران، موضحاً في الوقت نفسه أن انعقادها لن يكون في المستقبل المنظور.
وأكد بيسكوف أن الهجوم على إيران أدى إلى "عواقب سلبية غير مسبوقة"، مضيفاً "نعتبر أن انعقاد قمة كهذه سيكون ضرورياً ومفيداً في المستقبل، لأنه من البديهي أن تخفيف حدة التوترات في المنطقة والحد من الآثار السلبية لهذه الحرب يمكن تحقيقه من خلال المفاوضات والحوار. ويمكن أن تُشكل هذه القمة منصة جيدة لتحقيق ذلك، لكن هذه ليست مسألة في المستقبل القريب، لأسباب واضحة".
وأخيراً قال المتحدث باسم الكرملين، إن بوتين سيستضيف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، لإجراء محادثات ستركز على حرب إيران وقضايا الشرق الأوسط بشكل عام بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.