كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، نقلاً عن أربعة مصادر إقليمية، أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً واسعة النطاق لتحديد مسؤولين إيرانيين مؤهلين للحوار.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من "عدم اليقين" لدى واشنطن بشأن هوية الجهة الفعلية التي تتخذ القرارات النهائية داخل النظام الإيراني في الوقت الراهن.
وأشار التقرير إلى أن وسطاء من باكستان وتركيا واجهوا تحديات غير متوقعة في التواصل مع الجانب الإيراني؛ حيث أفادت المصادر بأن المسؤولين الإيرانيين غالباً ما يكونون بعيدين عن الهواتف أو أجهزة الاتصال لفترات زمنية طويلة، مما يعقد عمليات التنسيق السريع.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إن الحصول على ردود سريعة من طهران ليس أمراً سهلاً، مؤكداً أن "منح المزيد من الوقت" بات شرطاً أساسياً لأي حوار مستقبلي ناجح. ويُعزى ذلك إلى الآليات البيروقراطية أو الأمنية المعقدة التي تتبعها القيادة الإيرانية في معالجة الملفات الحساسة.
وعلى الرغم من هذه التعقيدات، أكد مسؤولون أمريكيون وإقليميون أن الطرفين يتعاملان مع المباحثات الحالية بجدية ملموسة. ومع ذلك، استبعدت المصادر عقد أي اجتماع مباشر بين مسؤولين من البلدين خلال الأسبوع الجاري، نظراً للفجوات القائمة في آليات التواصل.