آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-11:51م
صحة

6 أطعمة ترفع مستوى السكر بسرعة

6 أطعمة ترفع مستوى السكر بسرعة
قبل ساعة
- الواجهة العربية/متابعات

انخفاض مستوى السكر في الدم ، أو ما يطلق عليه هبوط السكر، هو حالة طبية طارئة، وقد تسبب عددا من الأعراض من بينها الدوخة والارتعاش والتعرق أو خفقان القلب.







00:00 / 00:16



Copy video url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report a problem

Language

Share

Vidverto Player





ويساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على 15 جرامًا على الأقل من الكربوهيدرات، مثل الموز أو العنب، أو الأطعمة الغنية بالسكريات بشكل طبيعي مثل الأناناس، على رفع مستوى السكر في الدم بشكل آمن، وفقا لموقع "Very well health".


أطعمة طبيعية ترفع مستوى سكر الدم

الموز

يُعدّ الموز خيارًا غذائيًا ممتازًا عند انخفاض مستوى السكر في الدم، وذلك لاحتوائه على الكربوهيدرات سريعة المفعول، وتحتوي موزة متوسطة الحجم على 25 جرامًا من الكربوهيدرات، منها 18 جرامًا من السكريات الطبيعية، مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز ، كما يحتوي الموز على كمية صغيرة من الألياف، حوالي 2 جرام، وهذا يعني أنه يتم هضمه بشكل أسرع من الخيارات الأخرى الغنية بالألياف ويمكنه إدخال الجلوكوز إلى الخلايا والأنسجة بشكل أسرع.


الأناناس

الأناناس فاكهة استوائية غنية بالعصارة، ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع، وهو مقياس يُصنّف سرعة رفع الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات لمستوى السكر في الدم، ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للأناناس حوالي 82، مما يجعله خيارًا ممتازًا لرفع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة، ويحتوي كوب واحد من قطع الأناناس على حوالي 22 جراماً من الكربوهيدرات، منها 16 جراماً من السكريات الطبيعية و2 جرام من الألياف.


التمر المجدول

التمر مصدر غني بالكربوهيدرات، حيث تحتوي التمرة الواحدة على 18 جرامًا منها، 16 جراما منها سكريات طبيعية (معظمها من الجلوكوز والفركتوز).


العنب

يحتوي العنب على نسبة عالية من السكريات الطبيعية ويُهضم بسرعة، مما يساعد على رفع مستوى السكر في الدم عند انخفاضه، يوفر نصف كوب فقط من العنب حوالي 15 جراما من الكربوهيدرات، لذلك هو وسيلة سهلة الحمل ولذيذة للمساعدة في معالجة انخفاض نسبة السكر في الدم.


عصير التفاح

عصير التفاح وسيلة لطيفة ومرطبة لإدخال بعض السكريات الطبيعية إلى جسمك، عند الشعور بأعراض انخفاض سكر الدم، وتحتوي حصة نصف كوب من عصير التفاح غير المحلى على حوالي 15 جراما من الكربوهيدرات، منها 12 جراما من السكريات الطبيعية.


البطيخ

يحتوي البطيخ على نسبة عالية من الماء ، وهو مصدر ممتاز للسكريات الطبيعية التي تساعد على رفع مستوى السكر المنخفض في الدم، ويوفر كوب واحد من البطيخ المقطع مكعبات 11.5 جراما من الكربوهيدرات، منها 9.5 جرامات من الجلوكوز والفركتوز، بالإضافة إلى ذلك فهو سهل الهضم ومهدئ، خاصة إذا شعرت بارتفاع درجة الحرارة أو التعرق أو الغثيان أثناء انخفاض نسبة السكر في الدم.


نصائح للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم

يعد منع ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم من البداية هو الأفضل، لكن هذا ليس ممكناً دائماً، و يتطلب الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم عادات يومية تتعلق بالتغذية والرياضة وشرب الماء، بجانب عدد من النصائح، مثل:


ـ تناول وجبات متوازنة بانتظام: تعلم كيفية إعداد وجبات تتضمن مزيجًا من الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون غير المشبعة الصحية، أمر ضروري لإبطاء امتصاص السكر والحفاظ على طاقتك.


ـ لا تتجاهل وجباتك: الفترات الطويلة بين الوجبات قد تسبب انخفاضًا في مستوى السكر في الدم، خاصةً إذا كنت نشيطًا أو تتناول أدوية معينة، إذا كنت شديد الحساسية لتوقيت الوجبات، فاحرص على تناول وجبة خفيفة متوازنة كل ساعتين إلى أربع ساعات.


ـ تناول وجبات خفيفة صحية: اختر وجبات خفيفة غنية بالبروتين والألياف لتجنب الارتفاعات والانخفاضات الحادة في مستوى السكر في الدم، من الأمثلة على ذلك شرائح التفاح مع زبدة الفول السوداني أو الحمص مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة.


ـ قلل من المشروبات السكرية والكربوهيدرات فائقة المعالجة: يمكن أن تتسبب المشروبات الغازية المحلاة بالسكر وعصائر الفاكهة ومشروبات الطاقة ومشروبات القهوة المتخصصة، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس والكعك والدونات وحتى بعض ألواح الجرانولا، في ارتفاعات سريعة تليها انخفاضات حادة.


ـ حافظ على رطوبة جسمك: يمكن أن يؤثر الجفاف على كيفية تنظيم جسمك لمستوى السكر في الدم. اختر الماء أولاً، سواء كان ماءً عادياً غير محلى أو ماءً بنكهات طبيعية مثل الليمون أو الخيار أو التوت.


ـ مارس النشاط البدني بانتظام: فالحركة تساعد جسمك على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر، ولكن انتبه لاحتياجاتك قبل وبعد التمارين تناول وجبة خفيفة أولاً لتزويدك بالطاقة طوال فترة التمرين، ثم تناول وجبة أخرى بعد ذلك.


ـ راقب مستوى السكر في دمك: إذا كنت مصابًا بداء السكر أو انخفاض سكر الدم التفاعلي، فتابع قراءاتك لاكتشاف أي أنماط وتعديل روتينك، استشر طبيبًا موثوقًا به للحصول على إرشادات شخصية.