شهد محيط مطار بغداد الدولي سلسلة من الاستهدافات الأمنية المتلاحقة، حيث أفادت مصادر أمنية بتعرض المنطقة القريبة من مركز الدعم اللوجستي التابع للتحالف الدولي لهجومين منفصلين خلال ساعات قليلة.
وأكدت التقارير تصاعد أعمدة الدخان من موقع الهجوم الذي نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة، وسط استنفار أمني واسع في العاصمة.
ولم يقتصر التصعيد على العاصمة بغداد، بل امتد ليشمل مناطق شمال ووسط البلاد؛ حيث هزت انفجارات مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان نتيجة هجمات مماثلة بالمسيّرات والصواريخ استهدفت قواعد عسكرية تضم مستشارين أميركيين.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن سقوط ضحايا في صفوفها جراء قصف استهدف مقر الفوج الرابع التابع لـ اللواء 52 في مطار "الحليوة" بقضاء طوز خورماتو، نُسب لغارة أميركية إسرائيلية.
وعلى الرغم من كثافة الهجمات، لا تزال الحصيلة النهائية للأضرار المادية والبشرية غير واضحة في ظل غياب البيانات الرسمية الدقيقة. وبالتزامن مع هذه التطورات، جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي، ومن أبرزها منظومة "سي رام" (C-RAM)، التي تصدت لمحاولات استهداف السفارة الأميركية في بغداد، في محاولة للحد من فاعلية الرشقات الصاروخية والمسيّرات المتزايدة.
سياق التصعيد الراهن