أطلق الجيش الإسرائيلي تحذيرات شديدة اللهجة باستهداف الجسور والمعابر الواقعة على مجرى نهر الليطاني في جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى عزل المنطقة جغرافياً وعسكرياً.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات الوشيكة تأتي لمنع حزب الله من نقل التعزيزات والوسائل القتالية، محذراً السكان من التحرك جنوباً ومطالباً إياهم بالبقاء شمال نهر الزهراني.
استهداف البنية التحتية والجسور الحيوية
وتأتي هذه التهديدات بعد أيام قليلة من تدمير طيران الاحتلال لجسر رئيسي يربط بين بلدتي "الزرارية" و"طيرفلسيه" على مجرى النهر، مما أدى إلى خروجه تماماً عن الخدمة. ويُنظر إلى استهداف الجسور كإجراء استراتيجي لتقسيم الجنوب اللبناني إلى مناطق معزولة، مما يعيق حركة المدنيين وخطوط الإمداد على حد سواء.
تداعيات إنسانية ومخاوف دولية
تثير هذه التهديدات مخاوف حقوقية واسعة، حيث تحظر القوانين الدولية استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية إلا في حالات الضرورة العسكرية القصوى وبشروط مقيدة.
ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه السياسة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القرى الجنوبية، خاصة مع استمرار الأوامر الإسرائيلية التي تمنع السكان من العودة إلى منازلهم أو التنقل بحرية في المنطقة.