نفت الرئاسة الروسية بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تقديم موسكو دعماً عسكرياً واستخباراتياً متطوراً لطهران.
ووصف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه "أخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، مؤكداً رفض بلاده للاتهامات المتعلقة بتزويد إيران بصور أقمار صناعية أو تقنيات لتعزيز دقة الضربات الجوية.
وكانت الصحيفة الأمريكية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن روسيا وسّعت تعاونها مع إيران ليشمل تزويدها ببيانات من منظومة الأقمار الصناعية التابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية (VKS).
وأشار التقرير إلى أن هذا الدعم يتضمن صوراً حية لمواقع القوات الأمريكية وحلفائها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تزويد طهران بمكونات متطورة لطائرات "شاهد" المسيّرة لتحسين أنظمة الملاحة والاتصال لديها.
ووفقاً للمزاعم الغربية، فإن التعاون تجاوز العتاد ليشمل "إرشادات تكتيكية" مستمدة من التجربة الروسية في الحرب الأوكرانية. وتتضمن هذه الإرشادات أساليب "إغراق" الدفاعات الجوية عبر تنسيق أعداد الطائرات المسيّرة وتحديد ارتفاعات التحليق المثالية، وهو ما يفسر -حسب محللين عسكريين- التحسن الملحوظ في دقة الهجمات الأخيرة التي استهدفت الرادارات ومراكز القيادة في المنطقة.
من جانبه، قلل البيت الأبيض من تأثير أي دعم خارجي على كفاءة العمليات الأمريكية، مؤكداً نجاح الجيش في تحييد الغالبية العظمى من التهديدات، حيث انخفضت الهجمات الصاروخية بنسبة 90% والمسيّرات بنسبة 95%. وفي حين نفى المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" تلقي أي تأكيد رسمي على هذا التعاون خلال المحادثات مع موسكو، أشار الرئيس "دونالد ترامب" إلى احتمالية وجود دعم روسي "محدود" للجانب الإيراني.