مع تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن طهران سعت للتفاوض مع بلاده من أجل إنهاء الحرب، كشف مسؤول إيراني أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات خفض التوتر أو السلام مع أميركا.
وأوضح المسؤول اليوم الثلاثاء أن المرشد الإيراني الجديد رفض مقترحات أرسلتها دولتان وسيطتان إلى وزارة الخارجية، من أجل تهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
"الثأر"
كما أضاف أن موقف خامنئي الخاص بالثأر من واشنطن وتل أبيب "حازم وجاد للغاية".
لكن المسؤول لم يوضح ما إذا كان مجتبى قد حضر الاجتماع شخصيا.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قال في وقت سابق اليوم إن الولايات المتحدة لن تفرض مشيئتها في النظام الجديد الذي سيسود الشرق الأوسط بعد الحرب.
فيما نفى وزير الخارجية عباس عراقجي التواصل مع الإدارة الأميركية أو المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف من أجل إنهاء الحرب.
يذكر أن نجل خامنئي كان توعد في أول رسالة مكتوبة له بثها التلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي بـ "الثأر للقادة"، ومواصلة المواجهة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
كما حث القوات الإيرانية على مواصلة إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبر 20% من ناقلات النفط والغاز في العالم.
فيما هددت إسرائيل باغتياله، وكافة قادة النظام الإيراني، بعدما اغتالت المرشد السابق علي خامنئي، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
وأعلنت في وقت سابق اليوم أيضاً اغتيال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، فضلاً عن قائد الباسيج غلام رضا سليماني