دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة وضع حد فوري للصراع الدائر بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مع دخول المواجهات أسبوعها الثالث.
وأكدت كالاس في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن الوقت قد حان لإنهاء الصراع وسط حالة من الغموض التي تكتنف مآلات العمليات العسكرية.
أعربت كالاس عن تحفظات دول الاتحاد الأوروبي بشأن آليات إدارة الأزمة، مشيرة إلى أن "الشاغل الرئيسي لدول التكتل يكمن في عدم استشارتها بشأن قرار بدء الحرب أو الأهداف النهائية المرسومة لها".
ويعكس هذا التصريح رغبة أوروبية في لعب دور أكثر محورية في صياغة القرار الدولي المتعلق بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.
وفيما يخص الملاحة الدولية، شددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً عبر القنوات الدبلوماسية، محذرة من تداعيات هائلة قد تطال الاقتصاد العالمي.
وقالت: "لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في المضيق؛ لذا يجب إيجاد سبل دبلوماسية تضمن تدفق الإمدادات لتجنب أزمات حادة في الغذاء، الأسمدة، والطاقة".
وفي تعارض ضمني مع دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلفاء بإرسال سفن حربية لتأمين ناقلات النفط، اقترحت كالاس اعتماد مقاربة بديلة.
واعتبرت أنه يمكن تطبيق نموذج مشابه لاتفاقية البحر الأسود في مضيق هرمز، كآلية دولية تضمن استمرار التجارة وتنزع فتيل التصعيد العسكري في الممرات المائية الحيوية.