أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، عن تدمير طائرة استراتيجية كان يستخدمها كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى، وذلك خلال هجوم جوي استهدف مطار "مهر آباد" بالعاصمة طهران.
وأكد المتحدث باسم الجيش أن العملية تأتي ضمن "موجة ضربات واسعة النطاق" استهدفت البنية التحتية للنظام الإيراني في اليوم السابع عشر من التصعيد العسكري المباشر.
وأوضح البيان العسكري أن الغارات ركزت على مطار مهر آباد، الذي يعد منشأة ذات استخدام مزدوج (مدني وعسكري) وتضم أصولاً تابعة للقوات الجوية والحرس الثوري الإيراني.
وأشار الجيش إلى أن الطائرة المستهدفة كانت تُستخدم من قبل شخصيات عسكرية ودبلوماسية رفيعة لتنسيق العمليات والتحركات مع الدول الحليفة، معتبراً تدميرها ضربة لقدرات القيادة الإيرانية على التنقل اللوجستي.
في سياق متصل، تداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق اندلاع حريق ضخم في إحدى الطائرات المتوقفة على مدرج المطار إثر سلسلة من الانفجارات العنيفة.
وذكرت مصادر ميدانية أن الغارات الإسرائيلية لم تقتصر على المطار فحسب، بل شملت مواقع عسكرية في ضواحي طهران، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني الواسع في المنطقة المحيطة.
تأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً مفتوحاً، حيث يصف الجيش الإسرائيلي عملياته بأنها تهدف لتقويض "البنية التحتية للنظام الإرهابي".
وفي المقابل، وردت أنباء عن رشقات صاروخية أطلقتها إيران باتجاه أهداف إسرائيلية رداً على استهداف عاصمتها، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة.