شهدت منطقة الخليج العربي فجر اليوم تصعيداً أمنياً خطيراً، حيث تعرضت كل من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية.
وأسفرت الهجمات عن وقوع ضحايا مدنيين في الجانب العُماني وأضرار مادية في دبي، مما يعكس مؤشراً مقلقاً على تكثيف طهران لعملياتها العدائية ضد دول الجوار.
تفاصيل الخسائر البشرية والمادية في سلطنة عُمان
أفاد مصدر أمني عُماني بسقوط طائرتين مسيرتين في ولاية صُحار؛ سقطت الأولى في منطقة العوهي الصناعية، مما أدى بأسف إلى وفاة وافدين اثنين ووقوع عدد من الإصابات، بالإضافة إلى أضرار مادية في الموقع.
فيما سقطت المسيرة الثانية في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات. يأتي ذلك غداة استهداف آخر طال خزانات الوقود في ميناء صلالة، وهو ما تعاملت معه السلطات العُمانية بإجراءات تحقيق واسعة.
اعتراضات جوية فوق دبي وإحصائيات الدفاع الإماراتي
في المقابل، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن التعامل مع "حادث بسيط" ناتج عن سقوط شظايا اعتراض جوي على واجهة أحد المباني وسط المدينة، مؤكداً عدم وقوع أي إصابات بشرية. وكشفت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن حصيلة العمليات الدفاعية، حيث تصدت القوات الجوية لـ 10 صواريخ باليستية و26 مسيرة خلال الأمس فقط.
حصيلة "الاعتداء السافر": أرقام غير مسبوقة
شددت التقارير الرسمية الإماراتية على ضخامة حجم الهجمات منذ بدء التوترات، حيث نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير:
278 صاروخاً باليستياً.
1540 طائرة مسيرة انتحارية.
15 صاروخاً جوالاً (كروز).
وتعكس هذه الأرقام كفاءة منظومات الاعتراض الجوي في مواجهة ما وصفته المصادر الرسمية بـ "الاعتداء الإيراني السافر" المستمر على أمن واستقرار المنطقة.