أطلق وزير الخارجية العماني سلسلة من التصريحات الهامة حول التصعيد الأخير في المنطقة، وجه خلالها انتقادات مزدوجة لكل من التحركات الدولية والردود الإيرانية، داعياً إلى تغليب لغة الدبلوماسية.
ووصف وزير الخارجية العماني الإجراءات التي اتخذتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها "غير أخلاقية وغير قانونية".
ويعكس هذا الموقف تحفظ مسقط على طبيعة الضغوط أو العمليات العسكرية الموجهة ضد طهران، معتبرة إياها خارج إطار الشرعية الدولية.
وفي المقابل، لم يخلُ الموقف العماني من نقد لتوجهات طهران الميدانية، حيث وصف الوزير الرد الانتقامي الذي قامت به إيران ضد جيرانها بأنه "مؤسف للغاية وغير مقبول". ويشير هذا التصريح إلى حرص السلطنة على أمن دول الجوار ورفضها لتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفية الحسابات الانتقامية.
واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالدعوة إلى أقصى درجات ضبط النفس من جميع الأطراف المنخرطة في الصراع. وشدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة العاجلة إلى المسار الدبلوماسي، كسبيل وحيد لنزع فتيل التوتر المتصاعد في الإقليم.