أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة كانت تستهدف الحي الدبلوماسي بالعاصمة الرياض.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، مشيرةً إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء إسقاط المسيرة وتناثر حطامها.
حيث تعد هذه المحاولة هي الثانية من نوعها التي تستهدف الحي الدبلوماسي، وذلك في أعقاب هجوم إيراني سابق استهدف السفارة الأمريكية في الرياض بطائرتين مسيّرتين، والذي أسفر حينها عن حريق محدود وأضرار مادية طفيفة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، مما يضع التعهدات الإيرانية بوقف الهجمات على دول الجوار تحت مجهر الاختبار الدولي.
رغم الوعود التي أطلقها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتهدئة الأوضاع مع الجيران، وصفت الخارجية السعودية استمرار هذه الهجمات بـ "الاعتداءات الجبانة والسافرة". وأوضحت الرياض أن هذه الاستهدافات تأتي رغم تأكيدات المملكة المتكررة بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها للإضرار بإيران، مما يجعل هذا العدوان "غير مبرر" بكل المقاييس.