أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صدور توجيهات للجيش بالتقدم والسيطرة على نقاط استراتيجية جديدة داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح كاتس أن هذه الخطوة، التي حظيت بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تهدف إلى تأمين المستوطنات الحدودية ومنع الهجمات الصاروخية، واصفاً التحرك بأنه إجراء ضروري لضمان الأمن القومي الإسرائيلي.
"دفاع أمامي" وليس غزواً برياً
من جانبه، قلل الجيش الإسرائيلي من توصيف التحرك كعملية برية واسعة، مؤكداً أن قوات الفرقة 91 تتمركز حالياً في نقاط محددة بجنوب لبنان ضمن استراتيجية "الدفاع الأمامي".
وصرح المتحدث العسكري، نداف شوشاني، بأن هذا الانتشار يمثل "إجراءً تكتيكياً" لحماية المدنيين، في حين أشارت تقارير ميدانية ومصادر لبنانية إلى رصد عمليات توغل عبر أجزاء من الحدود تزامناً مع مناورات عسكرية مكثفة.
#$ضربة موجعة لهيكلية حزب الله##
وفي تصعيد نوعي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تنفيذ سلاح البحرية لغارة استهدفت منطقة بيروت، أسفرت عن اغتيال "رضا خزاعي"، المسؤول عن ملف التعاظم العسكري في حزب الله ورئيس أركان فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني.
ويُعد خزاعي حلقة الوصل الرئيسية بين طهران والحزب، والمسؤول الأول عن خطوط إمداد السلاح وإعادة إعمار القدرات العسكرية للحزب.
انفجار الموقف بعد مقتل خامنئي
يأتي هذا الانزلاق العسكري بعد قيام حزب الله بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل تحت شعار "الانتقام لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي".
وقد أثارت هذه الخطوة موجة استياء واسعة في الداخل اللبناني، خاصة وأنها تخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، وتضع البلاد التي لم تتعافَ بعد من دمار الحروب السابقة أمام مواجهة شاملة جديدة.