آخر تحديث :السبت-28 فبراير 2026-05:30م
عربي ودولي

خامنئي في مهب الريح: هل ينجو "المرشد" من التحدي الأخير؟

خامنئي في مهب الريح: هل ينجو "المرشد" من التحدي الأخير؟
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

الأصعب في تاريخ الجمهورية الإسلامية؛ فمع انطلاق العملية العسكرية "الإسرائيلية-الأمريكية" المشتركة، لم يعد التهديد يقتصر على الضغوط الدبلوماسية، بل انتقل إلى استهداف مباشر للقواعد العسكرية وشرعية نظام الحكم، وسط دعوات من ترامب ونتنياهو للإيرانيين لاغتنام الفرصة لإحداث تغيير جذري.

إرث من الأزمات

على مدار ثلاثة عقود ونصف منذ توليه السلطة عام 1989، نجح خامنئي (86 عاماً) في عبور حقول ألغام سياسية واجتماعية معقدة، بدءاً من انتفاضة الطلاب عام 1999، وصولاً إلى احتجاجات "مهسا أميني" (2022-2023). ورغم استخدامه "القبضة الحديدية" والمناورات الأمنية لوأد هذه التحركات، إلا أن حرب "الاثني عشر يوماً" في يونيو الماضي كشفت عن ثغرات استخباراتية محرجة أدت لتصفية قيادات أمنية كبرى.

اهتزاز القبضة الأمنية

تشير تقارير دولية، منها "مجموعة الأزمات الدولية"، إلى أن بقاء النظام لم يعد يعكس استقراراً حقيقياً بقدر ما هو نتيجة للقمع القسري. فقد تراجعت الإطلالات العلنية المباشرة للمرشد منذ صيف 2025، وبات يعيش تحت إجراءات حراسة مشددة غير مسبوقة، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول صحته وقدرته على إدارة المشهد العسكري والداخلي المتفجر في آن واحد.

تاريخ من الصمود والغموض

منذ محاولة اغتياله عام 1981 التي تركت يده اليمنى مشلولة، عُرف خامنئي بزهده في السفر الخارجي (لم يغادر البلاد منذ 1989) وبناء نفوذ داخلي معقد. وبينما يواجه اليوم ضغوطاً خارجية هائلة، يبرز اسم نجله "مجتبى" كأحد أكثر الشخصيات تأثيراً في دوائر صنع القرار، مما يطرح تساؤلات كبرى حول مستقبل القيادة في حال تعثر النظام أمام الهجوم الراهن.