دعت روسيا الاتحادية كلاً من أفغانستان وباكستان إلى الوقف الفوري للهجمات المتبادلة، مشددة على ضرورة تغليب لغة الحوار والقنوات الدبلوماسية لتجاوز الخلافات الراهنة المتصاعدة على الحدود بين البلدين.
دعوة للتهدئة والحل الدبلوماسي
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة "سبوتنيك"، أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، زامير كابولوف، موقف موسكو الداعم للتهدئة، قائلاً: "نحن نؤيد وقف الهجمات المتبادلة في أسرع وقت ممكن، والتوصل إلى تسوية دبلوماسية للمشكلات القائمة".
وأشار كابولوف إلى أن استمرار التصعيد لا يخدم استقرار المنطقة.
استعداد روسي للوساطة
وفي سياق متصل، أبدى المسؤول الروسي استعداد بلاده للعب دور الوسيط بين الجارين، موضحاً أن روسيا ستنظر في تقديم خدمات الوساطة بشكل رسمي في حال أبدى الطرفان الأفغاني والباكستاني رغبة مشتركة في ذلك، لمساعدتهما على تقريب وجهات النظر وإنهاء حالة التوتر العسكري.
خلفية التصعيد الميداني
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية الروسية في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها باكستان في الـ22 من فبراير الجاري، والتي استهدفت 7 مواقع وصفتها بأنها "مخابئ ومعسكرات" تابعة لحركة طالبان الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما أدى إلى ردود فعل غاضبة وتصعيد ميداني على الشريط الحدودي.