شهدت العاصمة عدن، اليوم، حفل إشهار "المجلس الاتحادي العدني"، وسط حضور نخبوي واجتماعي لافت. يأتي هذا الحراك السياسي الجديد تحت شعار عريض يجسد تطلعات أبناء المدينة: "عدن إقليم اقتصادي إداري سيادي مستقل"، وذلك برعاية كريمة من المستشار ياسين مكاوي، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ.
أكد المشاركون في الحفل أن إشهار المجلس يمثل خطوة هامة في طريق لمّ الشمل وتوحيد الجهود والمكونات العدنية تحت سقف واحد. ويأتي هذا الحراك ليعزز طموحات أبناء عدن في بناء دولة حديثة ترتكز على التعددية السياسية، وتضمن مشاركة الجميع في صنع القرار بعيداً عن المركزية.
ورغم الزخم الكبير والحضور والمبارك لهذا الإشهار، فقد تعالت أصوات تنادي بضرورة اكتمال اللوحة العدنية من خلال دعوة وإشراك الشخصيات المستقلة، ومناضلي الحراك الجنوبي، وفئة الشباب بشكل خاص.
وأشاروا أن إشراك هذه الفئات يعزز من قوة المجلس ويمنحه صبغة وطنية شاملة، متمنين أن يكون عدم حضور البعض مجرد هفوة تنظيمية غير مقصودة.
وفي ختام فعالية الإشهار، وجهت رسائل ودية لكافة المكونات التي ظهرت مؤخراً أو تلك التي في طور التأسيس، بضرورة العمل بروح الفريق الواحد والابتعاد عن سياسة الإقصاء أو نكران نضالات الآخرين.
وأكد الداعمون لهذا الحراك أن التجانس والاعتراف بالغير هو السبيل الوحيد لتجنب عثرات الماضي، لضمان مستقبل مشرق لعدن وأهلها.