كشفت تقارير صحفية أمريكية، نقلاً عن موقع "أكسيوس"، عن وجود انقسام حاد داخل الدائرة المقربة من الرئيس دونالد ترمب بشأن الخيار العسكري ضد إيران.
وبينما يدفع تيار "الصقور" نحو توجيه ضربات عسكرية مباشرة، تبدي أطراف أخرى مخاوفها من تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي والمصالح الأمريكية.
غراهام يحث ترمب على "تجاهل" دعاة التهدئة
وفي تصريحات لافتة، كشف السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام أن عدداً كبيراً من الشخصيات المقربة من ترمب ينصحونه صراحةً بعدم الإقدام على قصف إيران.
غير أن غراهام، المعروف بمواقفه المتشددة، حث الرئيس علانية على "تجاهل هؤلاء المستشارين"، في إشارة واضحة لضرورة تبني الخيار العسكري الرادع ضد طهران.
تضارب في "مطبخ القرار" بالبيت الأبيض
من جهة أخرى، نقل "أكسيوس" عن مستشارين كبار في الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترمب "لم يحسم أمره بعد" بخصوص شن ضربات جوية أو صاروخية ضد أهداف إيرانية. وتشير هذه التسريبات إلى أن الرئيس يوازن حالياً بين ضغوط الجناح المتشدد في الحزب الجمهوري، وبين نصائح فريق آخر يخشى الانزلاق إلى مواجهة شاملة غير محسومة النتائج.
تداعيات إقليمية محتملة
يأتي هذا الجدل في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث يرى المراقبون أن أي قرار يتخذه ترمب في هذا الشأن سيمثل نقطة تحول كبرى في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المداولات الجارية داخل المكتب البيضاوي.