أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، في بيان عاجل، رفضها التام للقرارات الصادرة عن مكتب القائد "أبو زرعة المحرمي" والمتعلقة بتغيير قيادة قوات الأمن الوطني بالمحافظة (الحزام الأمني سابقاً)، معتبرة هذه الخطوة تجاوزاً لخصوصية المحافظة وتاريخ مؤسستها الأمنية.
أعرب البيان عن استغرابه من إسناد مهام قيادية لشخصيات من خارج قوام الأمن الوطني في أبين، مؤكداً أن المؤسسة تضم أكثر من 5 آلاف فرد من أبناء المحافظة المشهود لهم بالكفاءة، ومشدداً على أن الادعاء بافتقار أبين للكوادر المؤهلة هو "أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".
أكد انتقالي أبين أن تجاهل التاريخ النضالي للقائد الشهيد عبداللطيف السيد يمثل انتقاصاً من مسيرة وطنية بدأت منذ اللجان الشعبية عام 2011م، كما ثمن الدور البارز للقائد حيدرة السيد في تعزيز البناء المؤسسي وتثبيت دعائم الاستقرار استكمالاً لإرث القادة السابقين.
أعلن البيان وقوف القيادة المحلية بكافة قواعدها، وإلى جانبها مكونات المجتمع في أبين، صفاً واحداً إلى جانب القيادة الحالية للأمن الوطني، مؤكدين رفض أي تعيينات أو استحداثات من خارج إطار المؤسسة الأمنية بالمحافظة.
اختتمت القيادة المحلية بيانها بالإدانة الكاملة لأي تغييرات تمس بنية الأمن الوطني، مشددة على أن احترام إرادة أبناء أبين وتمكينهم من إدارة ملفهم الأمني هما الركيزتان الأساسيتان للاستقرار، وأن أي خطوات تتجاوز هذه الثوابت لا تخدم المصلحة العامة.