نشر وكيل محافظة عدن، محمد الجنيدي، تصريحًا على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، تناول فيه خلفيات قرار حلّ المجلس الانتقالي وتداعياته السياسية، مشيرا الى أن الخطوة قد تكون جاءت في إطار التعاطي المسؤول مع متطلبات المرحلة.
وقال الجنيدي : إذا كان قرار حل المجلس الانتقالي جاء استجابةً لرغبة سعودية تهدف إلى طمأنة المملكة وإزالة ما تولّد لديها من مخاوف وتوجّسات رافقت التطورات الأخيرة، والتي رأت فيها خروجًا عن السياق بما قد يمسّ أمنها واستقرارها، فإن الحكمة تقتضي الإصغاء لهذه الرغبة والتعامل معها بروح المسؤولية الوطنية.
وأضاف الجنيدي أن التجارب أثبتت أن لا قضية يمكن أن تنتصر، ولا مستقبل للجنوب يمكن أن يتشكّل، بمعزل عن رضا المملكة ورعايتها، مشددًا على أن تغليب منطق الشراكة والثقة المتبادلة يمثّل الطريق الأضمن لحماية المشروع الوطني الجنوبي، وتثبيت الاستقرار، وفتح أفق سياسي أكثر توازنًا ونضجًا في المرحلة المقبلة.
واختتم الجنيدي تصريحه بالإشارة إلى أن هذا الطرح يأتي في سياق قراءة سياسية للمستجدات الراهنة، مؤكدًا أن الحديث حول هذا الملف ما زال مفتوحًا، بقوله: “وللحديث بقية”.