نجت وزيرة الصحة بولاية جنوب كردفان، جواهر أحمد سليمان، وأفراد أسرتها من محاولة استهداف مباشرة، إثر تعرض منزلها بمدينة كادوقلي لقصف جوي نفذته طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع في وقت متأخر من ليل الخميس/الجمعة.
أفادت التقارير الميدانية بأن الطائرة المسيرة أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه المنزل، مما أدى إلى تدميره بشكل كامل. وصرحت الوزيرة في إفادات صحفية بأن "العناية الإلهية" حالت دون وقوع خسائر بشرية بين أفراد أسرتها، رغم الدمار الهائل الذي لحق بالمبنى.
وفي أول تعليق لها بعد الحادثة، وصفت سليمان الهجوم بأنه امتداد لسلوك "مليشيا الدعم السريع" في استهداف منازل المدنيين والمرافق الحيوية. وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات باتت "عادة راتبة" تطال المؤسسات الصحية، المدارس، وحتى دور العبادة وسرادق العزاء، مؤكدة أن هذا النهج يعكس إرهاباً ممنهجاً ضد المواطنين.
اختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على صمودها في أداء مهامها الرسمية، مشددة على أن مثل هذه الهجمات لن تثنيها عن مواصلة العمل حتى "تطهير البلاد من المليشيات"، داعية إلى ضرورة التصدي لهذا العنف لضمان أمن واستقرار المرافق الحيوية في الولاية.