فتحت مراكز الاقتراع في بنغلاديش أبوابها صباح اليوم الخميس، لاستقبال أكثر من 127 مليون ناخب، في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد عقب الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد. وتأتي هذه الانتخابات كخطوة رئيسية في مسار التحول السياسي الذي تمر به البلاد.
ويتنافس في هذا الاستحقاق الانتخابي 1981 مرشحاً، يسعون للفوز بمقاعد البرلمان الوطني البالغ عددها 350 مقعداً. ومن المقرر أن يتم اختيار 300 عضو عبر نظام الاقتراع المباشر، فيما تخصص المقاعد المتبقية وفقاً لآليات قانونية محددة، وسط تشديدات أمنية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية كونها تمثل بداية مرحلة جديدة لبنغلاديش، حيث يعول المواطنون والمجتمع الدولي على نتائجها لتشكيل سلطة تشريعية تعبر عن التطلعات الراهنة، وتساهم في استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد بعد فترة من الاضطرابات.