لقي 15 شخصاً على الأقل حتفهم غرقاً، يوم الأربعاء، إثر انقلاب عبارة ركاب في نهر النيل بولاية نهر النيل الواقعة شمالي السودان. وأفادت "شبكة أطباء السودان" بأن الحادثة وقعت لمركب كان يقل نحو 27 شخصاً، مما أدى إلى غرق معظم من كانوا على متنه في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وأوضحت الشبكة الطبية أن من بين الركاب نساءً وأطفالاً، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والمتطوعين من السكان المحليين تمكنوا من انتشال 15 جثة حتى الآن، بينما نجا 6 أشخاص فقط من الموت المحقق. في حين لا تزال الجهود مستمرة للبحث عن 6 مفقودين آخرين لا يزال مصيرهم مجهولاً وسط مخاوف من انجرافهم مع التيار.
وحثت "شبكة أطباء السودان" السلطات المحلية والمركزية على التدخل العاجل عبر نشر فرق إنقاذ متخصصة وتوفير المعدات اللازمة لتسريع عمليات البحث عن المفقودين. وشددت الشبكة على ضرورة تقديم الدعم الطبي والنفسي للناجين وأسر الضحايا في موقع الحادث.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الكارثة نجمت عن حمولة زائدة، وهو سبب شائع يتكرر في حوادث الغرق بالممرات المائية السودانية نتيجة غياب الرقابة الصارمة على معايير السلامة. وتزداد مخاطر التنقل النهري في المناطق التي تفتقر للجسور أو وسائل النقل البري البديلة.
يُذكر أن ولاية نهر النيل قد شهدت حوادث مماثلة في السابق، أبرزها فاجعة عام 2018 التي راح ضحيتها 22 تلميذاً ومعلمة، إثر تعطل محرك مركبهم وسط النهر، مما يجدد المطالب الشعبية بضرورة تحديث وسائل النقل النهري وتأمين حياة المواطنين.