تسود حالة من القلق داخل ريال مدريد بسبب تراجع مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة صعبة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما عجز عن تقديم المستويات المنتظرة منه مع بداية الموسم الجديد.
تراجع مستوى فينيسيوس يثير القلق
وذكرت صحيفة «إل ديباتي» أن وضع فينيسيوس بات مصدر قلق كبير داخل النادي الملكي، في ظل تراجع تأثيره داخل الملعب، وابتعاده عن المستوى الذي جعله أحد أبرز المهاجمين في العالم عام 2024، عندما كان من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية.
ويكتسب تراجع اللاعب أهمية إضافية في ظل تجديد عقده خلال الصيف الماضي، بعد مفاوضات طويلة سعى خلالها إلى الحصول على أعلى راتب بين لاعبي الفريق الأول. ورغم أنه لم يصبح اللاعب الأعلى أجرًا في ريال مدريد، فإنه حصل على عقد مالي ضخم، ما يرفع سقف التوقعات بشأن مردوده الفني.
وأصبح فينيسيوس مطالبًا باستعادة مستواه خلال الأشهر المقبلة، في ظل إدراكه وإدراك إدارة النادي أن استمرار التراجع لا يتناسب مع مكانته داخل الفريق، أو حجم الاستثمار الذي وضعه ريال مدريد فيه باعتباره أحد الركائز الأساسية لمستقبله.
لكن مهمة استعادة التوازن لن تبدأ سريعًا، إذ يغيب الجناح البرازيلي عن أربع مباريات محلية بسبب الإيقاف، عقب طرده أمام فياريال، ليحرم ريال مدريد من خدماته في مواجهة الكلاسيكو وعدد من المباريات المهمة في الدوري.
ويمثل التعامل مع تراجع فينيسيوس أحد التحديات البارزة أمام مورينيو، الذي يحتاج إلى استعادة أفضل نسخة من اللاعب، بما يعيد إليه تأثيره الهجومي ويخفف الضغوط المتزايدة داخل النادي الملكي.