آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-01:50م
عربي ودولي

بمشاركة قادة عالميين.. واشنطن تستضيف أولى اجتماعات "مجلس السلام" لبحث مستقبل غزة

بمشاركة قادة عالميين.. واشنطن تستضيف أولى اجتماعات "مجلس السلام" لبحث مستقبل غزة
الأحد - 08 فبراير 2026 - 09:40 ص
- الواجهة العربية: متابعات

في خطوة تهدف إلى إعادة رسم خارطة الدبلوماسية الدولية، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" في واشنطن خلال الشهر الجاري.

ويسعى الاجتماع بشكل أساسي إلى حشد التمويل الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وسط طموحات أمريكية بأن يتحول المجلس إلى بديل فعال للمنظمات الدولية التقليدية.

تفاصيل الاجتماع وأجندة الإعمار

​كشف مسؤولان في الإدارة الأمريكية أن الاجتماع المقرر عقده في 19 فبراير الحالي، سيجمع قادة عالميين استجابوا لدعوة الرئيس ترامب التي أطلقها في يناير الماضي. ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع أعضاء "اللجنة التنفيذية لغزة"، وهي الجهة المعنية بالإشراف المباشر على ملفات الأمن، الإدارة المدنية، وعمليات إعادة التطوير في القطاع.

​وستستضيف أروقة "معهد الولايات المتحدة للسلام" — الذي تم تغيير اسمه مؤخراً إلى معهد دونالد جيه ترامب الأمريكي للسلام — فعاليات هذا اللقاء، رغم استمرار النزاعات القانونية مع الإدارة السابقة للمركز البحثي.

من غزة إلى "النظام العالمي الجديد"

​رغم أن النواة الأولى للمجلس ركزت على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، إلا أن طموحات البيت الأبيض تجاوزت ذلك لتشمل تفويضاً أوسع يهدف إلى معالجة الأزمات العالمية الكبرى. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل محاولة صريحة من إدارة ترامب لتجاوز دور الأمم المتحدة وإعادة هيكلة النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.

​تحفظات دولية ومخاوف من "المنافسة"

​وعلى الرغم من التوقعات بمشاركة "قوية"، إلا أن المبادرة قوبلت ببرود من بعض الحلفاء التقليديين في أوروبا. حيث رفضت عواصم كبرى الانضمام للمجلس، معبرة عن خشيتها من أن يكون الهدف الحقيقي هو خلق كيان موازٍ لـ مجلس الأمن الدولي وإضعاف الشرعية الدولية القائمة.

​"نحن نبني آلية قادرة على التنفيذ، وليس مجرد النقاش، وسيكون إعمار غزة هو الاختبار الأول لقدرة هذا المجلس على إحداث تغيير حقيقي." — مصدر مسؤول في الإدارة الأمريكية.