أعلنت السلطات الباكستانية، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة وصادمة تتعلق بالهجوم الانتحاري الدامي الذي استهدف مسجداً في العاصمة إسلام آباد، مؤكدة أن المنفذ تلقى تدريبات عسكرية مكثفة في الخارج قبل تنفيذ عمليته التي أودت بحياة العشرات.
تحديد هوية المنفذ ومسار تحركاته
وكشفت التحقيقات الأولية أن المهاجم يُدعى ياسر خان، وهو من سكان مدينة بيشاور. وأشارت مصادر أمنية مقربة من التحقيق لشبكة "جيو نيوز" الباكستانية، إلى أن خان قضى نحو خمسة أشهر في أفغانستان لتلقي تدريبات عسكرية وفكرية لدى جماعات متشددة، قبل أن يعود مؤخراً إلى باكستان لتنفيذ المخطط.
صلة بتنظيم "ولاية خراسان"
ويركز المحققون حالياً على تتبع الروابط التنظيمية للمنفذ، حيث تشير الأدلة إلى انتمائه لـ "تنظيم ولاية خراسان"، الفرع الإقليمي لتنظيم "داعش". وكان التنظيم قد سارع لإعلان مسؤوليته عن الهجوم عبر تطبيق "تليغرام"، ناشراً صورة للمنفذ بيّنت لاحقاً تطابقها مع بيانات "ياسر خان".
حصيلة ثقيلة للضحايا
وقع الهجوم الإرهابي أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد، وأسفر وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية عن:
31 قتيلاً من المصلين.
نحو 170 جريحاً، غادر بعضهم المستشفيات بينما لا تزال حالات أخرى تحت العناية المركزة.
تحركات أمنية مكثفة
أكدت السلطات الباكستانية أن الأجهزة الاستخباراتية تعمل حالياً على "تفكيك الشبكة الكاملة" التي قدمت الدعم اللوجستي لخان، مشددة على أن الحادث يلقي الضوء مجدداً على تحديات الإرهاب العابر للحدود. وتوعدت الحكومة بملاحقة كافة الخلايا النائمة المرتبطة بهذا الهجوم لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية في قلب العاصمة.