أصدر المكتب الإعلامي لصندوق النظافة وتحسين المدينة في العاصمة عدن توضيحًا بشأن ما يتم تداوله من منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت صورًا لتكدس القمامة في عدد من مناطق المدينة، تحت عنوان «عدن تغرق بالقمامة»، مع إرجاع ذلك إلى ما وصفه ناشروها بالإضراب الكامل لعمال النظافة.
وأوضح المكتب الإعلامي أن تلك المنشورات تضمنت معلومات غير دقيقة، مؤكدًا أن تكدس القمامة في بعض المناطق جاء نتيجة توقف عدد من سائقي سيارات نقل القمامة عن العمل، للمطالبة بزيادة الرواتب والحوافز اليومية، دون التنسيق المسبق مع النقابة العامة أو تقديم مطالبهم عبر الأطر النقابية المعتمدة.
وفي السياق ذاته، أصدر المكتب التنفيذي للنقابة العامة للبلديات وصناديق النظافة في العاصمة عدن بيانًا أوضح فيه الآلية القانونية المنظمة للإضراب، والإجراءات الواجب اتباعها لضمان معالجة مطالب العاملين بصورة قانونية، وبالتنسيق مع رؤساء اللجان النقابية في المديريات، ورفع الشكاوى إلى المكتب التنفيذي للنقابة العامة، بما يتوافق مع قانون الخدمة المدنية واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
وأشار البيان إلى أن المكتب التنفيذي للنقابة عقد اجتماعًا استثنائيًا ضم جميع رؤساء اللجان النقابية، جرى خلاله مناقشة توقف عدد من سائقي سيارات القمامة عن العمل دون التنسيق مع النقابة العامة.
وأكد المجتمعون، بالإجماع، أن التوقف عن العمل بهذه الطريقة يُعد سلوكًا مخالفًا للإجراءات النقابية والقانونية، لما يترتب عليه من عرقلة نشاط الصندوق والإضرار بمستوى خدمات النظافة المقدمة للمواطنين، وانعكاساته السلبية على المظهر العام للعاصمة عدن.
وبيّن المكتب التنفيذي للنقابة أنه أبلغ السائقين الذين نفذوا التوقف بأن مطالبهم ستخضع للمناقشة والمتابعة، والعمل على معالجتها بالطرق القانونية، بما يضمن حقوقهم المكفولة وفقًا للقوانين واللوائح النافذة، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات النقابية المعتمدة وعدم الإضرار بالمصلحة العامة.
ودعا المكتب التنفيذي للنقابة العامة للبلديات وصناديق النظافة مروجي الإشاعات والمنشورات المضللة إلى تحري الدقة والمصداقية، وعدم استغلال قضية النظافة لإثارة البلبلة وتضليل الرأي العام، أو الإساءة إلى المدير العام لصندوق النظافة وتحسين المدينة في العاصمة عدن، الأستاذ سالمين علوي.
وشدد على أهمية تغليب المصلحة العامة، ومعالجة مطالب العاملين عبر القنوات القانونية والنقابية، بما يحافظ على استمرارية خدمات النظافة ويحمي حقوق العمال، ويجنب العاصمة عدن مزيدًا من التدهور في مستوى النظافة والخدمات.