شهدت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، عصر اليوم، تطورات ميدانية متسارعة أدت إلى حالة من التوتر الواسع، عقب إقدام متظاهرين غاضبين على اقتحام محيط مطار سيئون الدولي ورفع أعلام "دولة الجنوب" على أسواره، وسط تقارير عن إطلاق نار كثيف في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
أفادت مصادر محلية وشهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب انتهاء فعالية "الثبات والصمود" التي أقيمت في المدينة عصر اليوم. وحاولت قوات أمنية تفريق مجاميع من المتظاهرين من أبناء حضرموت بعد قيامهم برفع أعلام الجنوب بالقرب من المنشأة الجوية، مما أدى إلى تصاعد الموقف واندلاع إطلاق نار كثيف في محيط المطار لمحاولة السيطرة على الوضع.
تصعيد شعبي واستياء
وكانت مدينة سيئون قد شهدت اليوم حشوداً جماهيرية قدرت بالآلاف، شاركت في مظاهرة كبرى أُطلق عليها "فعالية الثبات والصمود"؛ تعبيراً عن دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي.
ونقلت المصادر حالة من الاستياء الشعبي المتزايد نتيجة استخدام القوة لتفريق المشاركين، مؤكدة أن الوضع لا يزال متوتراً بشكل كبير في محيط المطار والشوارع المؤدية إليه.
الخسائر والإصابات
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم ترد معلومات مؤكدة من المصادر الطبية أو الجهات الرسمية حول وقوع إصابات بشرية نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار الانتشار الأمني ومحاولات تهدئة الموقف الميداني.