أعلن وزير الخارجية الأمريكي عن توجه بلاده لإعادة تقييم شاملة للاتفاقيات النووية الدولية، مؤكداً أن معاهدة "ستارت الجديدة" لم تعد تواجه التحديات الراهنة، ومشيداً بضرورة التفاوض من "موقع قوة" لحماية المصالح القومية الأمريكية.
"ستارت" في مهب الريح
وفي تصريحات صحفية عاجلة، أشار وزير الخارجية إلى أن معاهدة ستارت الجديدة (New START) – وهي المعاهدة الأخيرة المتبقية للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو – قد تجاوزها الزمن، قائلاً: "المعاهدة لم تعد تحقق الغرض منها لأنها عقدت في وقت مختلف لمواجهة تحدٍ مختلف".
معايير صارمة وتفاوض من موقع قوة
وشدد الوزير على أن الإدارة الأمريكية بصدد تبني نهج أكثر حزماً تجاه القوى النووية الناشئة، حيث أوضح أن الولايات المتحدة ستضع "معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة". وأضاف بلهجة حاسمة أن واشنطن لن تدخل في أي مسار دبلوماسي دون ضمانات تفوق، مؤكداً: "سنتفاوض دائماً من موقع قوة".
الرغبة في التهدئة بشروط واشنطن
وعن إمكانية العودة لطاولات المفاوضات، لفت وزير الخارجية إلى أن بلاده لا تزال ترغب في الحد من التهديدات النووية العالمية، إلا أنه استبعد القبول بأي تسويات هشة، قائلاً:
"نرغب في الحد من التهديدات النووية، لكننا لن نقبل شروطاً تضر بنا أو نوقع اتفاقاً لمجرد الاتفاق".
خلفية الخبر:
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة، مما يثير التساؤلات حول مستقبل توازن القوى النووي العالمي، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء العمل ببعض الاتفاقيات الدولية الحاكمة لهذا الملف.