أعلن وزير الخارجية الفرنسي، في سلسلة تصريحات عاجلة نقلتها قناة الجزيرة، عن ترحيب بلاده بالتقارب الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أن هذا التوافق يخدم الاستقرار الإقليمي ويعزز الجهود الدولية في ملاحقة فلول تنظيم الدولة (داعش).
تعزيز الحقوق والوحدة الوطنية
وأوضح الوزير الفرنسي أن باريس تنظر بإيجابية كبيرة إلى التفاهمات الجارية، قائلاً: "أعتقد أن الاتفاق بين الأكراد والحكومة السورية سيعزز من حقوقهم ويضمن صونها ضمن إطار الدولة". وأشار إلى أن هذا المسار يمثل خطوة هامة نحو تمكين المكون الكردي وتعزيز اللحمة الوطنية بين كافة أطياف الشعب السوري.
مكافحة الإرهاب.. الأولوية القصوى
وفي سياق العمليات الميدانية، شدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على أن التنسيق بين دمشق و"قسد" يعد ركيزة أساسية في الحرب على التطرف، معتبراً أن "الاتفاق يعزز من جهودنا المشتركة في مكافحة تنظيم الدولة"، ومؤكداً في الوقت ذاته أن "الأولوية القصوى لفرنسا تظل دائماً هي محاربة الإرهاب ومنع عودته بأي شكل".
دعم حكومي واستقرار مؤسساتي
واختتم الوزير تصريحاته بتقديم رسالة دعم سياسي واضحة للدولة السورية، حيث أكد عزم باريس على تقديم "كل الدعم المطلوب للسوريين كي تستمر الحكومة في أداء مهامها" وضمان تفعيل مؤسسات الدولة، بما يخدم استعادة الأمن الشامل في البلاد.