آخر تحديث :الجمعة-22 مايو 2026-01:13ص
عربي ودولي

إرهاب رقمي.. "داعش" يوظف الذكاء الاصطناعي لضرب أهداف دولية

إرهاب رقمي.. "داعش" يوظف الذكاء الاصطناعي لضرب أهداف دولية
الخميس - 05 فبراير 2026 - 08:03 ص
- الواجهة العربية: متابعات

حذرت الأمم المتحدة في إحاطة رفيعة المستوى أمام مجلس الأمن الدولي، من أن التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" الإرهابي قد شهد تصاعداً مطرداً منذ منتصف عام 2025، مؤكدة أن التنظيم بات "أكثر تعقيداً" وقدرة على التكيف رغم الضغوط الدولية المستمرة.

توسع جغرافي وتهديدات عابرة للحدود

وأوضح وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، أن التنظيم وفروعه يواصلون توسيع نطاق حضورهم في مناطق غرب إفريقيا والساحل، توازياً مع استمرار عملياتهم في العراق وسوريا.

وأشار زوييف إلى أن "تنظيم داعش في ولاية خراسان" بأفغانستان لا يزال يمثل أحد أخطر التهديدات الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن الهجوم المسلح الذي استهدف شاطئ "بونداي" في سيدني الأسترالية ديسمبر الماضي، وأسفر عن سقوط 15 قتيلاً، كان مستوحى مباشرة من أيديولوجية التنظيم، مما يعكس قدرته على التأثير العابر للقارات.

"داعش" والذكاء الاصطناعي: تحديث الأساليب القتالية

وفي سياق متصل، كشفت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب عن تحول نوعي في التكتيكات العملياتية للتنظيم، حيث رصدت الأمم المتحدة توسعاً في استخدام:

الأصول الافتراضية: توظيف العملات المشفرة لتمويل العمليات وتجاوز الرقابة المالية.

التكنولوجيا المتقدمة: استخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) في الهجمات الميدانية.

الذكاء الاصطناعي: استغلال التطبيقات المتقدمة لتعزيز عمليات التطرف وتجنيد الشباب والأطفال بشكل ممنهج عبر الإنترنت.

تصعيد ميداني في الساحل وأفغانستان

وشهدت الآونة الأخيرة هجمات نوعية أكدت تصاعد قوة التنظيم، أبرزها:

النيجر: تبني هجوم نادر استهدف المطار الرئيسي في البلاد الشهر الماضي.

أفغانستان: الهجوم على مطعم صيني في كابول والذي أودى بحياة سبعة أشخاص.

أزمة مخيم "الهول" وتحديات سوريا

وعلى الصعيد الميداني في سوريا، أثار انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم "الهول" في 21 يناير الماضي قلقاً دولياً كبيراً. ووصف زوييف الوضع بأنه خلق "تحديات عملياتية وإنسانية جديدة"، خاصة مع وجود نحو 24 ألف شخص في المخيم، بينهم آلاف النساء والأطفال الأجانب الذين ترفض دولهم استعادتهم.

وختمت الإحاطة بالإشارة إلى تحركات استباقية تقودها الولايات المتحدة لنقل عدد من المعتقلين من المخيم إلى العراق، خشية وقوع عمليات فرار جماعية قد تؤدي إلى إعادة تشكيل خلايا التنظيم في المنطقة.