آخر تحديث :الجمعة-22 مايو 2026-01:13ص
عربي ودولي

ألمانيا تقلص قواتها في شمال العراق "لأسباب أمنية" وسط تصاعد التوترات الإقليمية

ألمانيا تقلص قواتها في شمال العراق "لأسباب أمنية" وسط تصاعد التوترات الإقليمية
الخميس - 05 فبراير 2026 - 07:58 ص
- الواجهة العربية: متابعات

أعلنت القوات المسلحة الألمانية، الأربعاء، عن بدئها تقليص عدد جنودها المنتشرين في شمال العراق، مرجعةً القرار إلى "دواعي أمنية" فرضتها حالة التوتر المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

إجراءات احترازية في أربيل

وأوضح مركز قيادة العمليات في الجيش الألماني أنه تقرر سحب الأفراد الذين لا تقتضي الضرورة القصوى وجودهم في المهمة الحالية من مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق بشكل مؤقت.

ووصف المركز هذه الخطوة بأنها "إجراء احترازي" يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان سلامة العناصر الألمانية، مؤكداً أن القوة المتبقية ستستمر في تنفيذ مهامها الأساسية الموكلة إليها.

وفي حين رفض متحدث عسكري الإدلاء بتفاصيل محددة حول عدد الجنود الذين سيشملهم قرار إعادة الانتشار أو الحجم النهائي للقوة المتبقية، شددت القيادة على أن القرار تم بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين والبعثات متعددة الجنسيات المتواجدة على الأرض.

مخاوف من تصعيد عسكري

من جهتها، كشفت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن هذا التحرك يأتي استجابةً مباشرة لمخاطر اندلاع تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. ونقلت المجلة عن إحاطة برلمانية أن تقليص الوجود العسكري في الشمال العراقي بات "ضرورة ملحة" في ظل استمرار وتيرة التأزم بين واشنطن وطهران.

طبيعة المهمة الألمانية

تأتي هذه التطورات في وقت تلعب فيه ألمانيا دوراً حيوياً ضمن التحالف الدولي لدعم العراق، حيث تركز مهامها على:

تدريب القوات العراقية ورفع كفاءتها القتالية.

تقديم الدعم اللوجستي لضمان عدم عودة تنظيم "داعش".

تعزيز الاستقرار في المناطق التي استردتها الدولة العراقية.

يُذكر أن إجمالي القوات الألمانية المشاركة في مهام المنطقة يقدر بنحو 300 جندي، يتمركز معظمهم في الأردن، بينما تشكل قاعدة أربيل المركز الرئيسي لعملياتهم في الداخل العراقي.