في تطورات للمشهد السياسي في فنزويلا، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ملامح المرحلة المقبلة للبلاد، مؤكداً التزام واشنطن بالبقاء حتى "إعادة الأمور إلى نصابها"، في وقت بدأت فيه السلطات الفنزويلية خطوات عملية لتهدئة الأجواء الداخلية عبر الإفراج عن معتقلين سياسيين بارزين.
ترمب: استثمارات ضخمة وشراكة جديدة
وفي مقابلة حصرية مع شبكة "فوكس نيوز"، كشف الرئيس ترمب أن القرار بشأن فنزويلا "لم يكن صعباً"، مشيداً بمستوى التعاون الحالي مع القيادة الفنزويلية الجديدة. وأعلن ترمب عن خطة اقتصادية طموحة تشمل ضخ استثمارات نفطية ودخول شركات النفط العالمية لاستثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولارو إعادة الإعمار مؤكدًا أن فنزويلا بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، مشيراً إلى أن العملية ستستغرق وقتاً وستتوج بإجراء انتخابات في نهاية المطاف.
كما أعلن ترمب تطلعه للقاء زعيمة المعارضة ماريا ماتشادو التي من المقرر أن تصل إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
المكسيك وعصابات المخدرات
ولم يخلُ حديث ترمب من التطرق للجوار، حيث وصف الوضع في المكسيك بـ "المحزن للغاية"، معتبراً أن عصابات المخدرات هي من تدير البلاد حالياً.
تحركات ميدانية: إفراج عن معارضين
وعلى الأرض، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادرها أن السلطات الفنزويلية بدأت بالفعل في الإفراج عن معتقلين سياسيين، شملت القائمة اثنين من أبرز وجوه المعارضة، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لترتيب البيت الداخلي تماشياً مع المرحلة الانتقالية.
موقف الرئاسة المؤقتة
من جانبها، أكدت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا على استمرار المساعي الدبلوماسية والسياسية المتعلقة بالرئيس السابق، قائلة: "لن نرتاح حتى يعود الرئيس مادورو والسيدة الأولى إلى الوطن"، في إشارة إلى تمسك تيار السلطة بضمانات العودة والأمان للقيادة السابقة.