آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-12:53ص
عربي ودولي

ترامب يعلن التوجه لشن "ضربات برية" ضد كارتيلات المخدرات ويترقب زيارة ماتشادو لواشنطن

ترامب يعلن التوجه لشن "ضربات برية" ضد كارتيلات المخدرات ويترقب زيارة ماتشادو لواشنطن
قبل 19 ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن تصعيد عسكري وشيك ضد كارتيلات المخدرات، مؤكداً أن الولايات المتحدة بصدد شن "ضربات برية" لتقويض نفوذ هذه الجماعات التي قال إنها تسيطر على المكسيك.


يأتي هذا التصريح في ظل توترات إقليمية متصاعدة وإعادة تشكيل للمشهد السياسي في أمريكا اللاتينية.


ضربات برية مرتقبة


وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح ترامب أن التحرك القادم سيتجاوز العمليات البحرية التي استهدفت مؤخراً قوارب التهريب في الكاريبي والمحيط الهادئ. وقال: "سنبدأ ضربات برية ضد الكارتيلات التي تسيطر على المكسيك.. من المحزن جداً رؤية ما يحدث في هذا البلد". ورغم إعلانه عن هذه الخطوة، لم يحدد ترامب المواقع الدقيقة للعمليات أو التوقيت الزمني لبدئها.


الملف الفنزويلي: زيارة مرتقبة وإدارة أمريكية


وعلى صعيد الأزمة الفنزويلية، كشف ترامب أن زعيمة المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو (الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025)، من المتوقع أن تزور واشنطن الأسبوع المقبل، معرباً عن تطلعه للقائها.



وفيما يخص التواجد الأمريكي في كراكاس بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو في 3 يناير الجاري، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستدير شؤون فنزويلا لضمان "انتقال آمن ومناسب" للسلطة. وتوقع أن تستمر هذه السيطرة لفترة طويلة، قائلاً: "سنعيد بناء البلاد بطريقة عالية المردودية، وسنستخدم النفط ونستورده لخفض الأسعار عالمياً وتوفير الأموال اللازمة لفنزويلا".


ردود الفعل: كراكاس ترفض "الخضوع"


في المقابل، صرحت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن فنزويلا "ليست خاضعة" للولايات المتحدة. وخلال مراسم تكريم لضحايا الهجوم الأمريكي على كراكاس (الذي أودى بحياة 100 شخص على الأقل وفق أرقام رسمية)، قالت رودريغيز:

"نحن لسنا تابعين ولا خاضعين.. الولاء لا يزال للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختطف، وهنا لم يستسلم أحد".

تحذيرات من تمرد إقليمي


وفي سياق متصل، دعا إيفان مورديسكو، زعيم إحدى المجموعات المتمردة الكولومبية، كافة المجموعات المسلحة في أمريكا اللاتينية إلى "توحيد صفوفها" لمواجهة ما وصفه بـ "العدوان الإمبريالي"، في إشارة إلى التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة.


هل ترغب في تحويل هذا الخبر إلى "تقرير تحليلي" يركز على التداعيات الاقتصادية (النفط) أو الأمنية في المنطقة؟