هجومية إلى الصومال في خطوة تهدف لتكثيف غاراتها الجوية ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة وحماية مصالحها المتنامية في القرن الأفريقي.
وبحسب مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ فإن أنقرة تمتلك حاليا عددا من هذه الطائرات في الصومال لتعزيز عمليات الطائرات المسيرة التركية وتأتي هذه التطورات العسكرية في أعقاب قرار الحكومة الصومالية إنهاء اتفاقيات الأمن والموانئ مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت قد عززت علاقاتها مع إقليم أرض الصومال الانفصالي مما يعكس تحولا في التوازنات الإقليمية وسعي تركيا لترسيخ نفوذها العسكري والسياسي في المنطقة