لا نريد أن يكون انتصاركم على المجلس الانتقالي بالبندقية وقوة السلاح.
نريد انتصارًا آخر، عنوانه المساواة، وقبول الآخر، وعدم الإقصاء والتهميش.
نريد انتصارًا تظلله دولة وطنية جامعة، تكفل العدالة للناس كافة، وتمنح الحقوق دون أي تمييز.
نريد انتصارًا عنوانه الطريق، والمدرسة، والمستشفى، والجامعة، والخدمات.
انتصارًا يبني ولا يهدم، يوحّد ولا يفرّق.
انتصارًا لا يسأل فيه الموظف: متى الراتب؟ ولا المواطن: متى بتلصي الكهرباء.
انتصار مليء بالخدمات ،مليء بالأمن والإستقرار مليء بطلاب المدارس في الشوارع والموظفين بدلاً عن الجنود والمدرعات.
انتصارًا بلا مداهمات، ولا سجون سرّية، ولا اعتقالات، ولا اختطافات.
هذا هو الانتصار الحقيقي، وما دونه تكرارٌ لنفس الخطأ، ومن ثم وصولاً الى ذات الهزيمة.
فتحي بن لزرق