أبدت الخارجية الباكستانية تفاؤلاً ملموساً بشأن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد بين واشنطن وطهران.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، طاهر أندرابي، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، التزام بلاده الراسخ بدعم الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن إسلام آباد، بصفتها وسيطاً، تلتزم بأقصى درجات السرية للحفاظ على ثقة الطرفين، معتبراً أن الأجواء الحالية تشير إلى تقدم إيجابي رغم امتناعه عن تحديد جدول زمني دقيق للتوقيع.
إسلام آباد كوجهة تاريخية للتوقيع
وفي خطوة تعكس طموح باكستان الدبلوماسي، رحب أندرابي بالأنباء التي ترجح توقيع الاتفاق خلال الأيام القليلة القادمة. ورداً على تساؤلات حول مكان المراسم، صرح المتحدث بأن اختيار العاصمة الباكستانية مكاناً لإبرام هذا الاتفاق التاريخي "سيكون فخراً كبيراً لباكستان"، مما يعزز دورها كمحور أساسي في الدبلوماسية الدولية بين الشرق والغرب.
اللمسات الأخيرة: 4 نقاط عالقة فقط
ميدانياً، كشفت مصادر مطلعة أن مسودة الاتفاق وصلت إلى مراحلها النهائية؛ حيث أبدى الجانب الإيراني موافقة مبدئية على معظم البنود الواردة في المقترح الأمريكي. وبحسب المعطيات المتوفرة، لم يتبقَّ سوى أربع مسائل عالقة يجري التفاوض على صياغتها النهائية، وسط ترقب دولي لقيام طهران بتسليم ردها الرسمي إلى الوسيط الباكستاني في غضون ساعات أو أيام قليلة.
رؤية دبلوماسية:
يمثل اختيار إسلام آباد -في حال تم- اعترافاً دولياً بنجاح الدبلوماسية الباكستانية في تقريب وجهات النظر بين الخصمين اللدودين، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من "التبريد السياسي" في المنطقة.