آخر تحديث :الثلاثاء-05 مايو 2026-12:10م
أخبار وتقارير

مهرجان عدني يعيد الوهج للعسل اليمني

مهرجان عدني يعيد الوهج للعسل اليمني
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

أعاد المهرجان الوطني الأول للعسل، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الوهج لهذه الثروة.


المهرجان، الذي يختتم فعالياته الأحد، وتنظمه وزارة الزراعة والري والثروة السمكية في اليمن، يُقام تحت شعار "منتجاتنا.. فخر الوطن"، بمشاركة 26 كيانًا زراعيًا يمثلون النحالين والجمعيات المتخصصة بالعسل، و30 شركة عاملة في هذا القطاع.


تحول العسل إلى صناعة

دشّن المهرجانَ وزيرُ الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، الخميس 30 أبريل/نيسان الماضي، وأكد في كلمة الافتتاح أن الوزارة تولي قطاع العسل اهتمامًا متزايدًا؛ إدراكًا منها لأهميته الاقتصادية والبيئية.


وأشار إلى أن وزارته تعمل، بالتعاون مع شركائها الدوليين، على دعم قطاع العسل من خلال عدد من البرامج والتدخلات، والتي ما زالت دون حجم الاحتياج المطلوب.


ولفت الوزير اليمني إلى أهمية تكامل جهود الحكومة وشركاء التنمية من منظمات ومانحين، والقطاع الخاص؛ بما يسهم في تحويل هذا القطاع من نشاط تقليدي إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.


وقال السقطري: "إن ما تمتلكه بلادنا من تنوع بيئي ومناخي فريد يمنحنا ميزة نسبية كبيرة في إنتاج أنواع متعددة ومتميزة من العسل؛ ما يتطلب حماية هذه الثروة وتعظيم الاستفادة منها، عبر تبني ممارسات مستدامة، ومواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والمؤسسية".


وأضاف: "في هذا الإطار، فإننا نعمل ضمن رؤية شاملة لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية، وقطاع العسل في مقدمتها، ضمن توجهاتنا لتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعزز الأمن الغذائي وتدعم الاقتصاد الوطني".


وكشف السقطري عن اتخاذ الوزارة خطوات مؤسسية نوعية لتعزيز هذا القطاع، عبر إنشاء المركز الوطني لتربية النحل وإنتاج العسل، في خطوة غير مسبوقة، إذ لم يكن لهذا القطاع سابقًا أي تمثيل ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة، رغم أهميته الكبيرة.


وعلّق الخبير الزراعي اليمني المهندس صالح حسين الشرفي على انعقاد مهرجان العسل الأول، واصفًا إياه بأنه يأتي إدراكًا من وزارة الزراعة لأهمية العسل في دعم الاقتصاد الوطني.



وكشف الشرفي، في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن هناك توجهًا رسميًا لتعزيز صادرات العسل، وتحسين سبل العيش للنحالين في المناطق الريفية، بما يسهم في تطوير الإنتاج، وتحسين الجودة، وربط المنتج بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية.


وأضاف أن وزارة الزراعة اليمنية تعوّل كثيرًا على مثل هذه الفعاليات في إعادة الاعتبار للعسل اليمني، وتعزيز ثقة المستهلك به، وتشجيع الإنتاج الوطني، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار التعافي الاقتصادي.


وقال المهندس الزراعي إن بيانات وزارة الزراعة تشير إلى أن اليمن تضم نحو 120 ألف نحال، وقرابة مليون و200 ألف خلية نحل، بإنتاج سنوي يتراوح بين 2700 طن و5 آلاف طن.


وأكد أن المهرجان يأتي ضمن أولويات الحكومة للنهوض بقطاع العسل والحفاظ على سمعته العالمية، كأحد أهم المنتجات الوطنية ذات الميزة التنافسية، وتشجيع ودعم المحاصيل الزراعية ذات المردود النقدي كالبن والتمور وغيرها؛ لتغطية احتياجات السوق المحلية ورفد الاقتصاد الوطني عبر تصديرها إلى الخارج.