لقي 21 شخصاً حتفهم وأصيب 61 آخرون في انفجار مروع هز مصنعاً للألعاب النارية بمدينة تشانجشا في مقاطعة هونان جنوبي الصين.
ووقع الحادث في منشأة تابعة لشركة "هواشينج" بمدينة ليويانج، التي تُعد المركز العالمي الأبرز لهذه الصناعة، مما تسبب في دمار واسع للمباني المحيطة وتصاعد سحب كثيفة من الدخان.
استنفار فرق الإنقاذ والروبوتات
أظهرت لقطات جوية بثها التلفزيون الرسمي "سي سي تي في" انهياراً شبه كامل لبعض منشآت المصنع، بينما سارعت السلطات بنشر نحو 500 من رجال الإطفاء والإنقاذ في الموقع. ولضمان سلامة الطواقم من حدوث انفجارات ثانوية، استخدمت فرق الإغاثة ثلاث روبوتات متطورة لتمشيط الأنقاض، مع اعتماد تقنيات الرش والترطيب للسيطرة على المواد القابلة للاشتعال.
توجيهات رئاسية بالمحاسبة
من جانبه، دخل الرئيس الصيني شي جين بينج على خط الأزمة، موجهاً ببذل "كل الجهود" لإنقاذ المصابين والعثور على المفقودين. وشدد الرئيس في بيان رسمي على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادث بشكل صارم، مطالباً السلطات المحلية بتكثيف إجراءات فحص المخاطر في القطاعات الحيوية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الأمنية.
تحقيقات في أسباب الكارثة
باشرت السلطات الصينية تحقيقاً موسعاً للكشف عن ملابسات الانفجار، فيما تم إجلاء العشرات من المناطق السكنية المتاخمة للمصنع كإجراء احترازي. وتثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول معايير السلامة المهنية في منشآت تصنيع المتفجرات الترفيهية، رغم القيود الصارمة التي تفرضها الحكومة على هذا القطاع.