تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج العربي عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية مقتل 5 مدنيين إيرانيين بنيران قوات أمريكية استهدفت زورقين تجاريين.
ونقلت المصادر عن مسؤول عسكري إيراني قوله إن الزورقين كانا يحملان بضائع وغير تابعين للحرس الثوري، مؤكداً أن الاستهداف جرى أثناء توجههما إلى السواحل الإيرانية.
ترامب وقواعد الاشتباك الجديدة
في المقابل، تبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبرة حازمة، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشيال" أن الجيش الأمريكي دمر 7 زوارق إيرانية حاولت استهداف السفن في مضيق هرمز.
وصرح ترامب بأن قواعد الاشتباك الجديدة تفضل "تفجير هذه السفن بدلاً من إنقاذها"، مجدداً تأكيده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما دعا ترامب كوريا الجنوبية للانضمام إلى العمليات العسكرية في المضيق، مشيراً إلى أن طهران استهدفت سفن شحن كورية رغم عدم صلتها بالعمليات البحرية الأمريكية.
تحرك عسكري ودبلوماسي مكثف
ميدانياً، كشف الجيش الأمريكي عن استخدام مروحيات من طراز "أباتشي" و"سي-هوك" لتدمير زوارق إيرانية صغيرة وصفتها واشنطن بأنها "تهدد الملاحة التجارية الدولية".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تشهد أروقة الأمم المتحدة تحركاً تقوده الولايات المتحدة ودول الخليج لصياغة مشروع قرار جديد في مجلس الأمن.
وأوضح المندوب الأمريكي، مايك والتز، أن القرار يهدف إلى:
إدانة إيران لإغلاقها مضيق هرمز ومحاولة فرض رسوم على الملاحة.
إلزام طهران بوقف الهجمات على السفن التجارية فوراً.
التوقف عن زرع الألغام البحرية والكشف عن مواقعها لتفادي كارثة اقتصادية عالمية.
قلق دولي من اتساع الصراع
يأتي هذا التصعيد في وقت تزداد فيه المطالب الدولية بفتح مضيق هرمز لضمان تدفق الطاقة العالمي، وسط تحذيرات من أن استهداف المدنيين أو استمرار إغلاق الممرات المائية قد يدفع بالمنطقة نحو مواجهة شاملة تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.