آخر تحديث :الثلاثاء-05 مايو 2026-10:45ص
صحة

حيلة مدتها 10 دقائق لتخفيف الضغط عن عقلك

حيلة مدتها 10 دقائق لتخفيف الضغط عن عقلك
قبل ساعة
- الواجهة العربية/متابعات

قد يبدو تخصيص بعض الوقت لنفسك خلال الأسبوع ترفًا، ولكنه ليس كذلك، بل هو ضرورة ملحة فعندما تنتقل من مهمة إلى أخرى دون توقف.


يتراكم التوتر تدريجيًا ويبدأ هذا التوتر بالظهور على شكل إرهاق، أو عصبية، أو حتى تشوش ذهني، وكلها عوامل تضر بإنتاجيتك على المدى البعيد تمنح فترة راحة مدروسة فرصة لجهازك العصبي للاسترخاء، مما يساعدك على معالجة ما حدث بالفعل بدلًا من الاستمرار في التفكير فيه حتى التوقف القصير.


إذا ما داومت عليه أسبوعًا بعد أسبوع، قادر على إحداث تغييرات إيجابية كبيرة فى هذا التقرير نتعرف على تقنية بسيطة لإعادة ضبط ذهنك خلال الأسبوع، وفقا لموقع تايمز ناو.


10 دقائق لإعادة تشغيل عقلك

تُساعدك هذه الطريقة على تحديد ما يُثقل كاهلك وهي تتطلب تركيزًا ووقتًا أطول من تمارين التنفس، لكن اعلم أن هذا الجهد الإضافي سيُؤتي ثماره إحدى الطرق السريعة والفعّالة هي تقنية "تفريغ الذهن وتحديد الأولويات".


خصص من 5 إلى 7 دقائق لكتابة كل ما يدور في ذهنك حاليًا: المهام، المخاوف، والتذكيرات، دون تصفية ثم خصص من دقيقتين إلى ثلاث دقائق لتحديد أهم عنصر أو عنصرين فقط يحتاجان إلى اهتمام فوري.


لماذا ينجح هذا الأسلوب؟

ينجح هذا الأسلوب لأنه يقلل من العبء المعرفي الزائد عن طريق إخراج الأفكار إلى الخارج، مما يخفف من نشاط دوائر التوتر في الدماغ. ويخلق شعوراً بالسيطرة والوضوح، بينما يحرر الذاكرة العاملة عصبياً، مما يسمح لقشرة الفص الجبهي (المسؤولة عن اتخاذ القرارات والتركيز) بالعمل بكفاءة أكبر بدلاً من أن تُرهق.


هل هناك أوقات معينة من اليوم تكون فيها عمليات إعادة ضبط الحالة النفسية أكثر فعالية؟

من المستحسن بالطبع استغلال أي فرصة متاحة خلال الأسبوع. مع ذلك، يُفضّل أن تُتبع لحظات التوتر الشديد بفترة راحة، حيث تُساعد هذه الطريقة على التخلص من التوتر فور حدوثه، بدلاً من تركه



يمكن أن تكون فترات الراحة النفسية فعّالة بشكل خاص بعد فترات من الجهد الذهني المكثف، بدلاً من أوقات محددة على سبيل المثال، مباشرة بعد الاجتماعات الطويلة، أو جلسات العمل المكثفة، أو التفاعلات المرهقة عاطفياً، يستفيد الدماغ من الراحة. خلال هذه اللحظات، يتراكم الإرهاق الذهني نتيجة الاستخدام المستمر لشبكات الانتباه والوظائف التنفيذية."



ليس من الضروري دائمًا تحويل الأمر إلى حدثٍ مُريح قد يكون الأمر بسيطًا كأخذ استراحة قصيرة، مثل المشي أو تمارين التمدد أو التأمل لفترة وجيزة، وكلها تُساعد على استعادة الطاقة الذهنية من خلال السماح لهذه الأنظمة العصبية بالتعافي.



كما أنها تمنع تراكم التوتر على مدار اليوم، مما يُسهّل الحفاظ على تركيزٍ مُستمر وتوازنٍ عاطفي.



باختصار، من الجيد أن تبدأ يومك بإعادة ضبط نفسك أو تؤجل ذلك إلى وقت لاحق من اليوم عندما تسترخي - فالقليل أفضل من لا شيء - ولكن مع ذلك، لا يوجد الكثير مما يمكن أن يستهدف مسببات التوتر لديك من جذورها مثل العمل عليها في الوقت الفعلى.