توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدوث هبوط حاد وسريع في أسعار البنزين والوقود عالمياً، مشيراً إلى أن الارتفاعات الراهنة مرتبطة بشكل مباشر بحالة التوتر العسكري في المنطقة.
وأكد ترامب في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين أن الأسواق ستشهد حالة من التعافي بمجرد انتهاء الصراع مع طهران، في إشارة إلى ثقته في حسم الملف قريباً.
النفط والتوتر في مضيق هرمز
تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً كبيرة نتيجة التهديدات التي مست أمن الملاحة في مضيق هرمز، لا سيما بعد استهداف ناقلة نفط إماراتية ورصد صواريخ كروز إيرانية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن "عملية الحرية" التي تقودها واشنطن لتأمين السفن تهدف بالأساس إلى حماية إمدادات الطاقة العالمية ومنع وصول الأسعار إلى مستويات قياسية.
ضغوط اقتصادية ورسائل سياسية
يربط ترامب بين الاستقرار السياسي في الخليج العربي وانخفاض التضخم في الولايات المتحدة، حيث يضع ملف أسعار الطاقة على رأس أولوياته.
وكان ترامب قد وجّه في وقت سابق رسالة حازمة للقيادة الإيرانية، مخيراً إياها بين التوصل إلى اتفاق "بحسن نية" ينهي الأزمة، أو مواجهة استئناف العمليات القتالية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ثقة المستثمرين وتذبذب أسعار النفط الخام.
انعكاسات الميدان على الأسواق
في غضون ذلك، تواصل القوات الأمريكية (CENTCOM) تأمين حركة المرور البحري لضمان انسيابية مرور الناقلات التابعة لـ 87 دولة تتواجد سفنها حالياً في الخليج. ويُنتظر أن تسهم هذه الإجراءات الحمائية، إلى جانب التوقعات السياسية المتفائلة من البيت الأبيض، في تهدئة روع الأسواق التي تترقب نهاية العمليات العسكرية لبدء مرحلة جديدة من الانتعاش الاقتصادي.